الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٩٩ - أخبار متفرقة
(١) له: يا حبيب رب مسير لك في غير طاعة الله. فقال: أما مسيري إلى أبيك فليس من ذلك قال: بلى و لكنك أطعت معاوية على دنيا قليلة زائلة فلئن كان قام بك في دنياك لقد قعد بك في دينك. و لو كنت إذ فعلت شرا قلت خيرا كان ذاك كما قال الله تبارك و تعالى: «خَلَطُوا عَمَلًا صالِحاً وَ آخَرَ سَيِّئاً» [١] و لكنك كما قال جل ثناؤه [٢]: «كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ]» [٣].
٢٥٥- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن خلاد بن عبيدة. عن علي بن زيد بن [٤] جدعان. قال: حج الحسن بن علي خمس عشرة حجة ماشيا و إن
٢٥٥- إسناده ضعيف.
- خلاد بن عبيدة البكراوي قال ابن أبي حاتم: روى عن علي بن زيد بن جدعان و روى عنه عمرو بن علي الصيرفي. و لم يذكر فيه جرحا و لا تعديلا (الجرح و التعديل ٣/ ٣٦٧).
- علي بن زيد بن جدعان. ضعيف و تقدم في (٦٨).
تخريجه:- أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق: ٤/ ل ٥٢٥ من طريق المصنف به.
و أخرجه البيهقي في السنن الكبرى: ٤/ ٣٣١ من طريق عبد الله بن عبيد بن عمير عن الحسن بن علي. و لكنه قال: خمسا و عشرين حجة. و مثله في تاريخ دمشق:
٤/ ل ٥٢٥ عن عبد الله بن عبيد بن عمير و عن ابن أبي نجيح. و انظر البداية و النهاية: ٨/ ٣٧. حيث أشار إلى رواية البيهقي و إلى حديث علي بن جدعان و قال: إن البخاري علق في صحيحه أن الحسن حج ماشيا. و لم يقع لي الوقوف عليه في صحيح البخاري.
[١] سورة التوبة. آية (١٠٢).
[٢] في المحمودية، كما قال الله،.
[٣] سورة المطففين آية (١٤).
[٤] في الأصل، عن، و هو خطأ و التصحيح من المحمودية.