الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٤٨ - ذكر شبه الحسن بن علي بالنبي ص
(١) زياد. قال: حدثنا عاصم بن كليب. قال: حدثني أبي. أنه سمع أبا هريرة يقول: [قال رسول الله ص:، من رآني في النوم فقد رآني فإن الشيطان لا ينتحلني،. قال أبي: فحدثته ابن عباس و أخبرته أني قد رأيته [١] قال:
رأيته؟ قلت: إي و الله لقد رأيته. قال: فذكرت الحسن بن علي؟ قال:
إي و الله. لقد ذكرته و تفيئه [٢] في مشيته].
قال ابن عباس: إنه كان يشبهه.
١٨٢- قال: أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. قال: أخبرنا
١٨٢- إسناده ضعيف.
- علي بن عابس الأسدي الكوفي. ضعيف من التاسعة (تق: ٢/ ٣٩).
- يزيد بن أبي زياد القرشي الهاشمي مولاهم الكوفي. ضعيف و كان شيعيا. من الخامسة (تق: ٢/ ٣٦٥).
- البهي مولى الزبير هو عبد الله بن يسار. ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل المدينة من الموالي و أعاد ذكره في الطبقة الثانية من أهل الكوفة ممن روى عن عبد الله بن عمر و عبد الله بن عباس و قال: سكن الكوفة و روى عنه الكوفيون و كان ثقة معروفا قليل الحديث (الطبقات: ٥/ ٣٠٧ و ٦/ ٢٩٩).
تخريجه:
رواه البزار كما في كشف الأستار برقم (٢٦٣) عن علي بن عابس به و وقع في مسنده حدثنا زياد و هو خطأ بدليل أن البزار قال عقبة:، لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن الزبير و لا رواه إلا علي بن عابس عن يزيد عن البهي،.
و قال الهيثمي في المجمع: ٩/ ١٧٦ رواه البزار و فيه علي بن عابس و هو ضعيف.
[١] أي رأى النبي ص في المنام.
[٢] تفيئه: أي تحركه يمينا و شمالا و في الحديث:، مثل المؤمن كخامة الزرع تفيئها الريح مرة هنا و مرة هنا،. (انظر اللسان: ١/ ١٢٥ مادة فيا).