الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ١٤٣ - علم ابن عباس و فقهه
(١) خدمة لم يخدمها إياه أحد من اهله. و لطفت به لطفا لم يلطف [١] به أحد من اهله فخلوت معه ذات يوم في بيته و كان يجلني و يكرمني. فشهق شهقة ظننت أن نفسه سوف تخرج منها. فقلت: أ من جزع يا أمير المؤمنين؟ فقال:
من جزع. فقلت: و ما ذا؟ فقال: اقترب. فاقتربت منه. فقال: لا أجد لهذا الأمر أحدا. قلت: فأين أنت عن فلان. و فلان. و فلان. و فلان.
و فلان. و فلان [٢] فسمى له الستة أهل الشورى. فأجابه في كل واحد منهم بقول. ثم قال: إنه لا يصلح لهذا الأمر إلا قوي في غير عنف لين في غير ضعف. جواد في غير سرف. ممسك في غير بخل.
٤١- قال:/ أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثني محمد بن عبد الله.
عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة. عن ابن عباس قال: جئت
٤١- إسناده ضعيف.
- محمد بن عبد الله هو ابن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري ابن أخي الزهري. من أهل المدينة(ص)دوق له أوهام. من السادسة مات سنة ١٥٢ ه (تق: ٢/ ١٨٠).
- عبيد الله بن عتبة تقدم في السند رقم (١).
تخريجه:
قصة مقتل عمر أخرجها البخاري في صحيحه: ٧/ ٥٩ كتاب فضائل الصحابة باب قصة البيعة و الاتفاق على عثمان من رواية عمرو بن ميمون الأودي. كما أخرجها ابن سعد في الطبقات: ٣/ ٣٣٧- ٣٤٨ في ترجمة عمر بن الخطاب من طرق كثيرة.
[١] في المحمودية: يلطفه.
[٢] ساقطة من المحمودية.