الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٥١١
(١)
و إن قتيل الطف من آل هاشم* * * أذل رقابا من قريش فذلت [١]
مررت على أبيات آل محمد* * * فألفيتها أمثالها حين حلت [٢]
و كانوا لنا غنما فعادوا رزية* * * لقد عظمت تلك الرزايا و جلت [٣]
فلا يبعد الله الديار و أهلها* * * و إن أصبحت منهم برغمي تخلت [٤]
إذا افتقرت قيس جبرنا فقيرها* * * و تقتلنا قيس إذا النعل زلت
و عند غني قطرة من دمائنا* * * سنجزيهم يوما بها حيث حلت
[١] في الحماسة جاء البيت هكذا:-
ألا إن قتلى الطف من آل هاشم* * * أذلت رقابا من أناس فذلت
و في تاريخ دمشق فسر البيت بقوله: يريد أنهم لا يرعوون عن قتل قرشي بعد الحسين.
[٢] في الحماسة الشطر الثاني هكذا:، فلم أرها أمثالها يوم حلت،.
و في الكامل للمبرد:، فلم أرها كعهدها يوم حلت،.
[٣] في الحماسة الشطر الأول:، و كانوا غياثا ثم أضحوا رزية،.
و عند ابن الأثير:، و كانوا رجاء ...،.
[٤] في الاستيعاب الشطر الأول هكذا:، فلا يبعد الله البيوت و أهلها،.