الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٤٧٨ - أسماء الذين قتلوا مع الحسين
(١) ٢٥- و منجح. مولى الحسين بن علي.
٢٦- و عبد الله بن بقطر. رضيع للحسين. قتل بالكوفة. رمي به من فوق القصر. فمات و هو الذي قيل فيه:،
و آخر يهوي من طمار قتيل
، [١].
و كان من قتل معه رضي الله عنه من سائر الناس من قبائل العرب. من القبيلة الرجل. و الرجلان. و الثلاثة. ممن صبر معه.
و قد كان ابنا عبد الله بن جعفر. لجئا إلى امرأة عبد الله بن قطبة الطائي.
ثم النبهاني و كانا غلامين لم يبلغا. و قد كان عمر بن سعد. أمر مناديا فنادى:
من جاء برأس فله ألف درهم. فجاء ابن قطية إلى منزله. فقالت له امرأته:
إن غلامين لجئا إلينا فهل لك أن تشرف بهما فتبعث بهما إلى أهلهما بالمدينة قال: نعم. أرنيهما. فلما رآهما ذبحهما و جاء برءوسهما إلى عبيد الله بن زياد. فلم يعطه شيئا. فقال عبيد الله: وددت أنه كان جاءني بهما حيين فمننت بهما على أبي جعفر- يعني عبد الله بن جعفر- و بلغ ذلك عبد الله ابن جعفر. فقال: وددت أنه كان جاءني بهما فأعطيته ألفي ألف.
و لم يفلت من أهل بيت الحسين بن علي الذين معه. إلا خمسة نفر: علي بن حسين الأصغر. و هو أبو بقية ولد الحسين اليوم. و كان مريضا فكان مع النساء.
[١] سبق في ص: ٤٦١ تخريج الشعر و أنه قيل في مسلم بن عقيل.
و عبد الله بن بقطر. هو مبعوث الحسين إلى أهل الكوفة. و قبض عليه ابن زياد و أمر بإلقائه من القصر (انظر تاريخ الطبري: ٥/ ٣٩٨).
و مجموع من قتل من آل البيت و مواليهم عند الطبري في تاريخه: ٥/ ٤٦٨- ٤٦٩ واحد و عشرون. و عند ابن الأثير في الكامل: ٤/ ٩٢. ٩٣ اثنان و عشرون.
أما عند أبي الفرج في مقاتل الطالبيين (ص: ٧٨- ٩٥) فهم اثنان و عشرون عدا الموالي.
أما في تاريخ خليفة (ص: ٢٣٤) فلم يذكر سوى أربعة عشر نفسا. و لكنه لم يقصد الحصر. و قوائم أسماء من قتلوا في هذه المصادر متفقة في الغالب و اختلافها يسير.