الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٩١ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) ٣٥٨- قال: أخبرنا هوذة بن خليفة. قال: حدثنا عوف. عن الأزرق ابن قيس. قال: [قدم على النبي ص أسقف [١] نجران و العاقب [٢]. قال:
فعرض عليهما رسول الله ص الإسلام فقالا: أنا كنا مسلمين قبلك. قال:
، كذبتما إنه منع منكما الإسلام ثلاث: قولكما اتخذ الله ولدا. و أكلكما لحم الخنزير. و سجود كما للصنم [٣]. فقالا: فمن أبو عيسى؟ فما درى رسول الله ص ما يرد عليهما حتى أنزل الله تبارك و تعالى: «إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون» إلى قوله: «إن
٣٥٨- إسناده مرسل.
- هوذة بن خليفة بن عبد الله بن أبي بكرة الثقفي(ص)دوق. تقدم في (٢٨٦).
- عوف بن أبي جميلة الأعرابي. ثقة. تقدم في (٢٨٦).
- الأزرق بن قيس الحارثي من بالحارث بن كعب. ليس له صحبة و يروي عن بعض الصحابة. و هو ثقة. من الثالثة. مات بعد سنة ١٢٠ ه (تق:
١/ ٥١).
تخريجه:
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة رقم (١٣٧٤) من طريق حماد بن سلمة عن يونس عن الحسن مرسلا. و أخرجه في المسند: ١/ ٤١٤ بنحوه من حديث ابن مسعود.
و أخرج البخاري في صحيحه كتاب المغازي باب قصة أهل نجران (٨/ ١٩٣ الفتح) من حديث حذيفة قصة الملاعنة و نكولهما عنها و إقرارهما بالجزية و بعث رسول الله أبي عبيدة معهما. و انظر الدر المنثور للسيوطي: ٢/ ٢٢٩ فقد أخرجه من طريق ابن سعد و قال: رواه عبد بن حميد. و انظر سير أعلام النبلاء: ٣/ ٢٨٦.
[١] سماه ابن إسحاق في السيرة: ١/ ٥٧٣ أبا حارثة بن علقمة من بني بكر بن وائل تنصر فعظمته الروم.
[٢] ذكر ابن إسحاق في المصدر أعلاه أن اسمه: عبد المسيح و قال: كان أمير القوم و ذا رأيهم و صاحب مشورتهم.
[٣] في بعض روايات الحديث: و سجود كما للصليب.