الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٩٠ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) شيطان و هامة [١]. و من كل عين لامة. و يقول: هكذا كان إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل و إسحاق]،.
٣٥٧- قال: أخبرنا حجاج بن نصير. قال: حدثنا محمد بن ذكوان الجهضمي أخو الحسن. عن منصور بن المعتمر. عن إبراهيم. عن علقمة [عن عبد الله بن مسعود. أن رسول الله ص كان قاعدا في ناس من أصحابه.
فمر به الحسن و الحسين و هما صبيان. فقال:، هاتوا ابني حتى أعوذهما بما عوذ إبراهيم ابنيه إسماعيل و إسحاق،. فضمهما إلى صدره. ثم قال:
، أعيذكما بكلمات الله التامة. من كل شيطان و هامة. و من كل عين لامة]،.
قال: و كان إبراهيم [٢] يقرأ مع هؤلاء الكلمات فاتحة الكتاب. و قال منصور: عوذ بها فإنها تنفع من العين و من كل وجع و لدغه و قال: أكتبها.
٣٥٧- إسناده ضعيف.
- حجاج بن نصير الفساطيطي. ضعيف. تقدم في (٣٠).
- محمد بن ذكوان البصري الأزدي الجهضمي أخو الحسن و خال ولد حماد بن زيد ضعيف. من السابعة (تق: ٢/ ١٦٠).
- إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود النخعي أبو عمران الكوفي. فقيه. ثقة.
كثير الإرسال. مات سنة ٩٦ ه (تق: ١/ ٤٦).
- علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي الكوفي. ثقة ثبت فقيه. مات بعد الستين (تق: ٢/ ٣١).
تخريجه:
لم أقف على من خرجه من هذا الطريق و راجع تخريج الحديث السابق.
[١] الهامة- بتشديد الميم- كل ذات سم يقتل و الجمع هوام. و العين اللامة: التي تصيب بسوء. (انظر: فتح الباري: ٦/ ٤١٠).
[٢] إبراهيم هو النخعي فقيه أهل الكوفة في زمانه.