الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٨١ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) كامل أبو العلاء. عن أبي صالح. عن أبي هريرة قال: [صلى بنا رسول الله ص صلاة العشاء. فكان إذا سجد وثب الحسن و الحسين على ظهره. فإذا أراد أن يرفع رأسه أخذهما بيده فوضعهما وضعا رفيقا. فإذا عاد عادا. حتى إذا صلى صلاته وضع واحدا على فخذ و الآخر على الفخذ الأخرى فقمت إليه فقلت: يا رسول الله أ لا أذهب بهما؟ قال:، لا،. قال: فبرقت برقة فقال:، الحقا بأمكما،. فلم يزالا في ضوئها حتى دخلا].
٣٤٨- قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن أبي فديك. عن محمد بن
٣٤٨- إسناده ضعيف.
- محمد بن إسماعيل بن أبي فديك(ص)دوق. تقدم في رقم (١٨٦).
- محمد بن موسى الفطري- بكسر الفاء و سكون الطاء- صدوق رمي بالتشيع من السابعة. (تق: ٢/ ٢١١).
- عون بن محمد بن علي بن أبي طالب الهاشمي روى عن أبيه عن جده روى عنه يونس بن راشد و محمد بن موسى. و عبد الملك بن أبي عياش ذكره ابن حبان في الثقات:
٧/ ٢٧٩ و سكت عنه البخاري في التاريخ الكبير: ٧/ ١٦ و ابن أبي حاتم في الجرح و التعديل: ٦/ ٣٨٦. و سكوتهما لا يعد توثيقا بل غايته أنهما لم يطلعا فيه على جرح.
- أم هي أم جعفر بنت محمد بن جعفر بن أبي طالب و يقال لها: أم عون زوجة محمد بن علي المعروف بابن الحنفية و أم ابنه عون روت عن جدتها أسماء بنت عميس و عنها ابنها عون. مقبولة. من الثالثة (انظر نسب قريش ص ٧٦، و التهذيب: ١٢/ ٢٧٤، و التقريب ٢/ ٦٢٣).
- جدتها هي أسماء بنت عميس الخثعمية(ص)حابية. تزوجها جعفر بن أبي طالب ثم أبو بكر فأنجبت له محمدا ثم تزوجها علي و ولدت له. و ماتت بعده (تق:
٢/ ٥٨٩).
تخريجه:
أخرجه ابن عساكر في تاريخ دمشق كما في مختصره: ٧/ ١٢٤.