الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣٧٣ - ٨- الحسين بن علي رضي الله عنهما
(١) قابوس. عن أم الفضل. قالت: لما ولد الحسين بن علي قلت: يا رسول الله أعطنيه أو ادفعه إلي فلأكفله و أرضعه بلبن قثم. ففعل. فأتيته به. فوضعه على صدره. فبال عليه فأصاب إزاره. فقلت أعطني إزارك أغسله فقال:
، [إنما يصب على بول الغلام و يغسل بول الجارية]،.
٣٣٨- قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء. عن سعيد بن أبي عروبة.
عن قتادة. عن محمد بن علي أبي جعفر. عن أم الفضل: أنها أتت النبي ص بالحسين بن علي فوضعته في حجره فبال. قالت: فذهبت لآخذه [فقال:
، لا تزرمي [١] ابني. فإن بول الغلام ينضح [٢] أو يرش- شك سعيد- و بول الجارية يغسل]،.
٣٣٨- إسناده منقطع.
- عبد الوهاب بن عطاء العجلي(ص)دوق ربما أخطأ. تقدم في (٥٦).
- سعيد بن أبي عروبة ثقة حافظ له تصانيف لكنه كثير التدليس و اختلط و كان من أوثق الناس في قتادة. من السادسة مات سنة ١٥٦ ه (تق: ١/ ٣٠٢). و ذكره ابن حجر في المرتبة الثانية من مراتب المدلسين و هم الذين احتمل الأئمة تدليسهم و أخرجوا لهم في الصحاح (تعريف أهل التقديس: ص ٤٩، ٦٣).
- قتادة بن دعامة. ثقة ثبت. تقدم في (٣٣).
- محمد بن علي أبو جعفر الباقر. ثقة من الرابعة. تقدم في (١٥٤).
تخريجه:
أخرجه أبو داود: ١/ ٢٦٣ رقم (٣٧٧، ٣٧٨) و الترمذي: ٢/ ٥٠٩ رقم (٦١٠) من حديث سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أبي حرب بن أبي الأسود عن أبيه عن علي بن أبي طالب و صححه ابن خزيمة: ١/ ١٤٣.
[١] أي لا تقطعي عليه بوله (اللسان، مادة زرم: ١٢/ ٢٦٣).
[٢] النضح هو الرش الكبير. و في التنزيل:، فيهما عينان نضاختان، (اللسان مادة نضح: ٢/ ٦١٨).