الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٣١٧ - مبايعة أهل العراق للحسن و ما اشترط عليهم
(١)
[مبايعة أهل العراق للحسن و ما اشترط عليهم]
قال: سمعت ميمون بن مهران. قال: إن الحسن بن علي بن أبي طالب بايع أهل العراق بعد علي على بيعتين. بايعهم على الإمرة. و بايعهم على أن يدخلوا فيما دخل فيه. و يرضوا بما رضي به.
٢٧٩- قال: أخبرنا محمد بن عبيد. قال: حدثني صدقة بن المثنى.
عن جده رياح بن الحارث. أن الحسن بن علي قام بعد وفاة علي رضي الله عنهما فحمد الله و أثنى عليه ثم قال: إن كل ما هو آت قريب. و إن أمر الله واقع. و إن كره الناس. و إني و الله ما أحببت أن ألي من أمر أمة محمد ما يزن مثقال حبة من خردل يهراق فيه محجمة من دم. قد علمت ما يضرني بما ينفعني فألحقوا بطيتكم [١].
٢٧٩- إسناده صحيح.
- محمد بن عبيد هو الطنافسي. ثقة. تقدم في (١٨).
- صدقة بن المثنى بن رياح الحنفي. ثقة. من السادسة (تق: ١/ ٣٦٦).
- رياح بن الحارث النخعي أبو المثنى الكوفي. ثقة. من الثانية (تق:
١/ ٢٥٤).
تخريجه:
أخرجه أحمد في فضائل الصحابة برقم (١٣٦٤) و إسناده صحيح. و انظر تهذيب تاريخ دمشق: ٤/ ٢٢٦.
[١] بطيتكم: الطية: فعله من طوى. و هي الحاجة و الوطر و الوجهة و النية تقول:
أعمد لطيتك أي امض لوجهك و حاجتك (النهاية في غريب الحديث:
٣/ ١٥٣، لسان العرب: ١٥/ ٢٠ مادة طوى).