الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٩٥ - أخبار متفرقة
(١) خالد. عن حكيم بن جابر. قال: حدثتني مولاة لنا. أن أبي أرسلها إلى الحسن بن علي فكانت لها رقعة تمسح بها وجهه إذا توضأ. قالت: فكأني مقته على ذلك. فرأيت في المنام كأني أقيء كبدي. فقلت: ما هذا إلا مما جعلت في نفسي للحسن بن علي.
٢٥٠- قال: أخبرنا علي بن محمد. عن أبي معشر. عن محمد الضمري. عن زيد بن أرقم. قال: [خرج الحسن بن علي و عليه بردة [١].
و رسول الله ص يخطب فعثر الحسن فسقط. فنزل رسول الله ص من المنبر
٢٥٠- إسناده ضعيف.
- علي بن محمد هو المدائني الأخباري المشهور(ص)دوق. تقدم في (٢٣٦).
- أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي المدني. مشهور بكنيته. ضعيف من السادسة أسن و اختلط مات سنة ١٧٠ ه (تق: ٢/ ٢٩٨).
- محمد الضمري: لم أقف له على ترجمة.
- زيد بن أرقم صحابي أنصاري شهد مع رسول الله ص سبع عشرة غزوة أولها الخندق. له حديث كثير و رواية و شهد صفين مع علي و مات بالكوفة سنة ست و ستين (الإصابة: ٢/ ٥٨٩).
تخريجه:
أخرجه أحمد في المسند: ٥/ ٣٥٤ و في فضائل الصحابة برقم (١٣٥٨) أن رسول الله ص كان يخطب فرأى الحسن و الحسين يمشيان و يعثران فنزل عن المنبر فحملهما فوضعهما بين يديه و قال صدق الله و رسوله: «إنما أموالكم و أولادكم فتنة» و ذلك من حديث بريرة رضي الله عنه و إسناده صحيح. و أخرجه أيضا أبو داود برقم (١١٠٩) و الترمذي برقم (٣٧٧٤)، و ابن حبان في صحيحه كما في موارد الظمآن برقم (٢٢٣٠)، و نقل هذه الرواية ابن عساكر عن ابن سعد كما في تهذيبه: ٤/ ٢١٠.
[١] البردة: كساء يلتحف به. و قال الأزهري. هي الشملة المخططة.
و قال الليث: البردة كساء مربع أسود فيه صغر. (اللسان مادة برد: ٣/ ٨٧).