الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٩١ - أخبار متفرقة
(١) ٢٤٤- قال: أخبرنا عفان بن مسلم. قال: حدثنا حماد بن سلمة.
قال: أخبرنا هشام بن عروة. عن عروة. [أن الحسن بن علي بن أبي طالب كان يقول إذا طلعت الشمس: سمع سامع بحمد الله الأعظم لا شريك له له [١] له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير.
سمع سامع بحمد الله الأمجد لا شريك له له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير].
٢٤٥- قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر الرقي. قال: حدثنا عبيد الله
٢٤٤- إسناده صحيح.
- هشام بن عروة بن الزبير بن العوام. ثقة فقيه. من الخامسة (تق: ٢/ ٣١٩).
تخريجه:
لم أقف عليه من قول الحسن بن علي رضي الله عنه و لكن ورد مرفوعا من حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم (١٧/ ٣٩) بشرح النووي. أن النبي ص كان إذا كان في سفر و أسحر يقول:، سمع سامع بحمد الله و حسن بلائه علينا. ربنا صاحبنا و أفضل علينا عائذا بالله من النار،.
٢٤٥- إسناده: لا بأس به.
- عبد الله بن جعفر الرقي. ثقة. تقدم في (٢٢).
- عبيد الله بن عمرو الرقي. ثقة. تقدم في (٢٢).
- إسماعيل بن أبي خالد هو الأحمسي. ثقة. تقدم في (١٨).
- شعيب بن أبي يسار هو مولى ابن عباس. تابعي ترجمه البخاري و ابن أبي حاتم و لم يذكرا فيه جرحا و لا تعديلا و ذكره ابن حبان في الثقات: ٤/ ٣٥٥ و تقدم في (١٨).
تخريجه:
ذكر القصة مصعب الزبيري في نسب قريش ص ٢٨٢- ٢٨٣ بسياق آخر حيث زوجها عيسى بن طلحة ليزيد و هو بالشام و أخته في المدينة و زوجها إسحاق ابن طلحة للحسن بالمدينة فلم يدر أيهما قبل. فقال معاوية ليزيد:، أعرض عن هذا، فتركها و دخل بها الحسن.
[١]، لا شريك له، زيادة من نسخة المحمودية.