الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٨٩ - أخبار متفرقة
(١) حدثنا أبو هارون. [قال: انطلقنا حجاجا فدخلنا المدينة فقلنا لو دخلنا على ابن رسول الله ص الحسن فسلمنا عليه. فدخلنا عليه فحدثناه بمسيرنا و حالنا. فلما خرجنا من عنده بعث إلى كل رجل منا بأربعمائة. أربع مائة.
فقلنا [١] أنا أغنياء و ليس بنا حاجة. فقال: لا تردوا عليه معروفة. فرجعنا إليه فأخبرناه بيسارنا و حالنا. فقال: لا تردوا علي معروفي. فلو كنت على غير هذه الحال كان هذا لكم يسيرا. أما إني مزودكم: إن الله تبارك و تعالى يباهي ملائكته بعباده يوم عرفة يقول: عبادي جاءوني شعثا يتعرضون لرحمتي فأشهدكم أني قد غفرت لمحسنهم و شفعت محسنهم في مسيئهم. و إذا كان يوم الجمعة فمثل ذلك] [٢].
[١] في المحمودية، فقلنا للرسول،.
[٢] أخرج أحمد في مسنده: ٢/ ٢٢٤ و ٣٠٥ من حديث عبد الله بن عمرو و أبي هريرة أن رسول الله ص قال:، إن الله عز و جل ليباهي الملائكة بأهل عرفات يقول:
انظروا إلى عبادي شعثا غبرا،. قال الهيثمي في المجمع: ٣/ ٢٥٢ رواه أحمد و رجاله رجال الصحيح.
و انظر كشف الأستار عن زوائد البزار: ٢/ ٢٨ حديث رقم (١١٢٨) و مجمع الزوائد: ٣/ ٢٥٢. ٢٥٣. و نور اللمعة في خصائص الجمعة. الخصوصية التاسعة و التسعون حيث أخرج هذا الأثر نقلا عن طبقات ابن سعد.