الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٦٨ - ذكر ما قال رسول الله ص في الحسن و ما كان يصنع به ص
(١) فأتاه رجل بطبق عليه تمر فقال: ما هذا أ هدية أم صدقة؟ فقال الرجل:
صدقة. قال: فقدمها إلى القوم. قال: و حسن بين يديه يتعفر [١]. قال:
فأخذ الصبي تمرة فجعلها في فيه. قال: ففطن له رسول الله ص فأدخل إصبعه في في الصبي فانتزع التمرة ثم قذف بها. و قال:، أنا آل محمد لا نأكل الصدقة]،.
٢٠٨- قال: أخبرنا وكيع بن الجراح. قال: حدثنا شعبة. عن محمد ابن زياد. [عن أبي هريرة. قال: أخذ الحسن بن علي تمرة من تمر الصدقة فجعلها في فيه. فقال له رسول الله ص: كخ كخ [٢] ثم أخذها من فيه فألقاها و قال:، أنا أهل بيت لا نأكل الصدقة]،.
٢٠٨- إسناده صحيح.
- وكيع بن الجراح ثقة حافظ تقدم في (٣١).
- محمد بن زياد الجمحي مولاهم أبو الحارث. ثقة ثبت ربما أرسل. من الثالثة (تق: ٢/ ١٦٢).
تخريجه:
أخرجه البخاري في صحيحه. كتاب الزكاة. باب ما يذكر في الصدقة للنبي ص (٣/ ٣٥٤ فتح) من حديث شعبة به نحوه.
و مسلم في صحيحه حديث رقم (١٠٦٩) من حديث شعبة به. و الطيالسي كما في منحة المعبود برقم (٨٤٠) مثله. و أحمد في مسنده: ٢/ ٤٠٩.
[١] يتعفر يتمرغ بالتراب. و العفر: ظاهر التراب (لسان العرب: ٤/ ٥٨٣ مادة عفر).
[٢] كخ: قال ابن حجر في فتح الباري: ٣/ ٣٥٥ بفتح الكاف و كسرها و سكون المعجمة مثقلا و مخففا و بكسر الخاء منونة و غير منونة فيخرج من ذلك ست لغات.
و هي كلمة تقال لردع الصبي عند تناوله ما يستقذر. قيل عربية. و قيل أعجمية.
و قد أوردها البخاري في باب من تكلم بالفارسية.