الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٤٠ - ذكر تسمية رسول الله (ص) الحسن و الحسين (رحمهما الله و رضي عنهما)
(١) ١٧١- قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى. قال: حدثنا إسرائيل. عن أبي إسحاق. عن هانئ بن هانئ. [عن علي. قال: لما ولد الحسن سميته حربا فجاء رسول الله ص فقال:، أروني ابني. ما سميتموه؟، قلنا حربا قال:، بل هو حسن، فلما ولد الحسين سميته حربا فجاء رسول الله ص فقال:
١٧١- إسناده ضعيف.
- عبيد الله بن موسى. ثقة كان يتشيع. تقدم في (٤).
- إسرائيل بن يونس السبيعي. ثقة تكلم فيه بلا حجة. تقدم في (٤).
- أبو إسحاق السبيعي. ثقة عابد اختلط بآخره. تقدم في (٤).
- هانئ بن هانئ الهمداني الكوفي. روى عن علي و لم يرو عنه إلا أبو إسحاق السبيعي قال النسائي: ليس به بأس. و قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٨/ ٥٢ ثقة. و قال ابن المديني: مجهول. و قال الشافعي: لا يعرف و أهل العلم لا ينسبون حديثه لجهالة حاله (انظر التهذيب: ١١/ ١٢. و قال ابن سعد في الطبقات: ٦/ ٢٢٣: كان يتشيع و هو منكر الحديث. و قال الذهبي في المغني: ٢/ ٧٠٧: ليس بالمعروف. و قال ابن حجر في التقريب: مستور).
و بهذه الأقوال من أئمة هذا الشأن يتضح أنه مجهول الحال أو مجروح و فيهم من وثقه قال ابن عبد البر في الاستغناء (ترجمة رقم ٢١٨٢) كل من لم يرو عنه إلا رجل واحد لا يعرف إلا بذلك فهو مجهول عندهم لا تقوم به حجة.
تخريجه:
أخرجه أبو داود الطيالسي: ١/ ٢٣٢ كما في منحة المعبود في ترتيب مسند الطيالسي أبي داود. و أحمد في المسند: ١/ ٩٨. ١١٨. و في فضائل الصحابة له برقم (١٣٦٥)، و الدولابي في الذرية الطاهرة برقم (٩٨)، و البزار كما في كشف الأستار برقم (١٩٩٧ و ١٩٩٨)، و ابن حبان كما في موارد الظمآن برقم (٢٢٢٧)، و الحاكم في المستدرك: ٣/ ١٦٥ و ١٦٨. كلهم من طرق عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ. و قال البزار: لا نعلمه بهذا اللفظ مرفوعا بأحسن من هذا الإسناد و لم يرو عن هانئ غير أبي إسحاق. و قد روي عن علي من وجه آخر. و روي عن سلمان عن النبي(ص) و حديث هانئ أحسنها.
قلت: الإسناد السابق رقم (١٧٠) أقوى من هذا الإسناد و لعل البزار لم يقف عليه. قال الشيخ أحمد شاكر في تخريجه لمسند أحمد حديث رقم (٧٦٩): إسناده صحيح. و مشى على أن هانئ ثقة و كذلك صحح إسناد هذا الحديث الشيخ وصى الله بن محمد عباس في تحقيقه لكتاب فضائل الصحابة حديث رقم (١٣٦٥)، و وقع في البزار أسماء ولد هارون جبر و جبير و مجبر كما وقع في مجمع الزوائد: ٨/ ٥٢ بشر و بشير و مبشر و قد رجح أحمد شاكر في تحقيقه للمسند أن هذا خطأ مطبعي.