الطبقات الكبرى - ط العلميه - ابن سعد كاتب الواقدي - الصفحة ٢٠٣ - هيئته و لبسه
(١) أبي نجيح. عن مجاهد. قال: كان عبد الله [١] بن عباس أمدهم قامة و أعظمهم جفنة [٢] و أوسعهم علما.
١٢٨- قال: أخبرنا محمد بن عمر. قال: حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة. عن شعبة. قال: كان ابن عباس يشرب في القوارير و يتوضأ في النحاس.
١٢٨- إسناده ضعيف.
- إبراهيم بن إسماعيل. ضعيف. تقدم في رقم (٩١).
- شعبة مولى ابن عباس تقدم قريبا في رقم (١٢٦).
تخريجه:
لم أقف عليه و لكن أخرج ابن أبي شيبة في المصنف: ٧/ ٥٢٥ في باب: النبيذ في القوارير و الشرب فيها آثارا عن ابن عمر و الحسن و ابن سيرين أنهم لا يرون بها بأسا.
و أخرج البخاري في صحيحه كتاب الوضوء باب الغسل و الوضوء في المخضب و القدح (فتح الباري: ١/ ٣٠٢) عن عبد الله بن زيد أن رسول الله توضأ من ماء في تور من صفر. و الصفر هو النحاس الجيد.
[١] في الأصل، ابن عباس،.
[٢] أمدهم قامة: أي أطولهم.
و أعظمهم جفنة: كناية عن الكرم. و الجفنة: أعظم ما تكون القصاع و الجمع جفان و جفن. (انظر اللسان: ١٣/ ٨٩ مادة جفن) و الضمير في قوله أمدهم و أعظمهم و أوسعهم يعود إلى أولاد العباس بن عبد المطلب.