ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ٣٤٦
الکتب کثير إلى درجة بحيث لا يتضمن حتى أحسن مؤلفات العلماء المستشرقين قائمة کاملة لها حتي الآن.
ويتصدر کتب الصابئة المقدسة التي لا يعترف أبداً بالتوراة ولا بالإنجيل کتاب « سدره به » ( الکتاب العظيم ) الذي يسمي أيضاً بـ « کنزه » [١] ( الکنز ) والذي يحتوي على طقوس الخدمة الدينية وتعاليهم بشأن خلق العالم وأساطيرهم ... الخ [٢].
ويضم کتاب « سدره ملک » ( کتاب الملک ) کل ما يتعلق بالجانب الطقوسي من الدين الصابئي وکذلک الأعياد والصلوات وقواعد الحياة الصالحة ، وغالباً ما يطلق على هذا الکتاب الثاني اسم « دراشة أديهيا » إأنه يحتوي على الأحاديث المأثورة التي بشر بها يوحنا المعمدان الذي يعتبره الصابئة کما ذکرنا مشرعهم الحقيقي.
وتأتي بعد هذين الکتابين کتب أقل أهمية مثل : « ديوان » و « سدره نمشوتو » ( کتاب الأرواح ) و « سدره آدم » ( کتاب آدم ) و « أسفر ملواشه »
__________________![]()
انظر : الليدي دراوور ، الصابئة المندائيون ، ترجمة نعيم بدوي وغضبان رومي ، الکتاب الأول بغداد ١٩٦٩ ص ٧٠ ، رشدي عليان ، المصدر السابق ، ص ١٢٣. المترجم.