ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ١٦٧
البضاعة المعروضة فيها.
لقد وصل إجمإلى الدخل من جميع أوجه الضريبة المفروضة على المشروبات الروحية في١٩٠٠ إلى ١٢١,٢٧٧ ليرة عثمانية ( ٢ / ١ ، ٥٢٨ ، ٣٥٥ ، ٢ روبل ) وبذلک يکون قد ازداد بالمقارنة مع ١٨٨٢ بمقدار ٠٠٠ ، ١٠٠ ليرة عثمانية ( ٠٠٠ ، ٨٥٠ روبل ).
وتقتصر ضريبة صيد الأسماک التي وضعت تحت تصرف إدارة ( Dette Publiqueعلى ما يصاد من البسفور وبحر مرمرة فقط. وقد بلغ إيراد هذه الضريبة في ١٨٨٢ ـ ٦٣٦ ، ٢٢ ليرة عثمانية ( ٤٠٦ ، ١٩٢ روبل ) ازداد في ١٩٠٠ إلى ٥٠٤ ، ٥٠ ليرة عثمانية ( ٢٨٤ ، ٤٢٩ روبل ). ولکي لا يعمد صياد والاسماک إلى سوء الاستغلال قامت الإدارة بالزامهم بجلب کل ما يصطادونه إلى مکان معين تباع فيه الأسماک بالمزاد العلني ، حيث تأخذ الإدارة ٢٠ من الثمن إضافة على ٣ أخري لتغطية مصاريف تنظيم المزاد المذکور. وفي ١٨٨٨ تنازل ( DrutdcheBank ) لإدارة ( Dette Publique ) عن جميع الضرائب المفروضة على بقية مصائد الأسماک في الامبراطورية و التي کان قد حصل عليها کضمان للقرض الذي قدمه للدولة العثمانية في العام المذکور.
ولا تقل ضريبة العشر المفروضة على الحرير عن ٢ / ١ ، ١٢ من قيمة الشرانق تذهب ١٠ منها لمصلحة إدارة ( Dette Publique ) أما ال٢ / ١ ، ٢ الباقية فتقوم الإدارة المذکورة ايضاً بجبايتها بتخويل من الحکومة و يخصص إيرادها للصرف على المؤسسات الحکومية المختلفة کالبنک الزراعي ووزارة المعارف ... إلخ. وتقوم الإدارة بجباية ضريبة العشر هذه بإعطائها بالإلتزام في بعض الولايات ، ومباشرة بنفسها في بعضها الآخر. و يلزم مربو دود القز الحاصلون على ترخيص رسمي بممارسة هذه المهنة