ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ١٦٢
لشرکة سکة حديد بغداد.
٣ ـ المبالغ المستحقة للدولة العثمانية من صربيا والجبل الأسود وبلغاريا واليونان وهي الدول التي وافقت بموجب قرارات مؤتمر برلين على أن تأخذ على عاتقها جزءاً من الدين العثماني الحکومي يتناسب مع سعة الأرض العثمانية التي ذهبت إلى کل من هذه الدول. غير أن حجم هذه المشارکة لم يجر تحديده لا في معاهدة برلين ولا في القرارات الدولية تبعت ذلک ، وإذا ما کان ينبغي علينا أن نشير إليها الآن فإننا ، بسبب من تقادمها ، نفعل ذلک لا لشيء إلا لکي يکون عرضنا للموضع شاملاً.
أما عن المبالغ التي تدفعها الحکومة نفسها فهي :
١ ـ ١٠٠٠٠٠ ليرة عثمانية ( ٨٥٠٠٠٠ روبل ) مقابل الأتاوة التي لم تدفعها بلغاريا.
٢ ـ ١٠٢٥٩٦ ليرة عثمانية ( ٨٧٢٠٦٦ روبل ) تعويضاً عن إيرادات جزيرة قبرص ذلک أن بريطانيا التي احتلت هذه الجزيرة في ١٨٧٨ و التزمت بموجب اتفاقية عقدتها مع الباب العالي ، بأن تدفع إلى الخزينة العثمانية کل الفائض من مدخولات الجزيرة بعد أن تقتطع منها مصاريف إدارتها ، قامت في نهاية المطاف بتخصيص جميع إيرادات قبرص لإطفاء قرض ١٨٥٥ الذي فصل عن إشراف إدارة ( Dette Publique ).
٣ ـ ٥٠٠٠٠ ليرة عثمانية ( ٤٢٥٠٠٠ روبل ) تدفع ممن ما تدره الضريبة الکمرکية ( ( تمبکية ) ) أي تبغ النرجيلة المستوردة من فارس.
٤ ـ الجزية التي کان على الروميلي الشرقية أن تدفعها والتي نص ميثاق ١٨٧٩ على إنها ينبغي أن تؤلف ١٠ / ٣ مدخولات ذلک الأقليم أي ما يقارب ٢٠٤٠٠٠٠ روبل کما أشارت التقديرات الأولية ، غير إن مجلس الشعب في ذلک الأقليم وهو أقليم يتمتع باستقلال ذاتي قلص هذا المبلغ