ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ٢٨٩
من أيدي الکفار [١]بالاستيلاء على القسطنطينية فأسسوا فيها في ١٢٠٤ أمبراطورية لاتينية وساعدوا بذلک کثيراً على زيادة عدد اللاتين الذين استوطنوا بيزنطة.
لقد رفض السلاطين الذين استولوا على الامبراطورية الاغريقية أن يعترفوا لجميع هؤلاء اللاتين بجنسيتهم الأجنبية وأخضعوهم مثل بقية المسيحيين غير الارثوذکس لسلطة البطريق الأرمني. وعندما اتخذت فرنسا دور حامي « أتباع الدين الفرنجي » في الامبراطورية العثمانية استطاع جزء من اللاتين الانضواء تحت حمايتها في حين ظلت الأغلبية خاضعة کالسابق لرجال الدين الأرمن حتي النصف الأول من القرن التاسع عشر عندما أخذت الطوائف المختلفة بما فيها الطائفة اللاتينية تعمل من أجل الأستقلال.
وقد اعترف السلطان محمود الثاني بفرمان خاص أصدره في ١٨٣٦ بوجود « لاتين ملتي » أي الطائفة اللاتينية وأخضعها في أول الأمر لإدارة « ناظر » وهو موظف مدني من الادارة العثمانية ، ثم لم يلبث أن تأسس بعد ذلک « الديوان اللاتيني العثماني » ، الذي کان يتبع وزارة الخارجية ومهمته
__________________![]()
هذه إلى ( لکن ) في جملة المترجم الاخيرة من المضحکات التي تشير إلى السخرية ونحن نري حال الامة في فلسطين وغيرها وحال حکامها الذين سوّدوا صفحات التاريخ. حميد الدراجي.