ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ١١٧
الفصل الثاني
إن النظام الأداري للولايات العثمانية بشكل عام ولولاية البصرة بأعتبارها إنها تكونت في وقت متأخر عن بقية الولايات ، بشكل خاص متشابه تماماً. لقد كان تغيير نظام الإدارة الإقليمية واحداً من سلسلة طويلة من الأصلاحات الداخلية التي قامت الدولة العثمانية تحت ضغظ أوروبا منذ أربعينيات القرن التاسع عشر. وقد اتخذ تنظيم الدوائر الفرنسية نموذجاً اقتدى به عند إعادة تكوين الولايات ، وبعد أن أقيم على أسس تركية أتخذ شكله النهائي في ١٨٦٧ بعد أن تعرض مشروع ١٨٦٤ الأولى إلى تغييرات كبيرة حتمها تطبيقيه عملياً في ولاية الدانوب السابقة [١]وكان التقسيم الإداري للولايات العثمانية الذي اقتبس من فرنسا على النحو التالي : كل ولاية تخضع لحكم الوإلى وتنقسم إلى « سناجق » يديرها متصرفون وتنقسم السناجق إلى « أقضية » يقوم على رأس كل منها فائمقام ويتألف « القضاء » من نواحي تخضع لإدارة المديرين.
ويتبع حاكم الولاية أو الوإلى ملاك كامل من المساعدين الذين يدير كل منهم فرعاً من فروع الادارة وهم :
١ ـ المعاون أو نائب الوإلى.
[١] Ed. Engelhardt. La Turquie La Tanzimat , Paris ١٨٨٢ , T , IP , ١٩١. FF.