ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ٣٥٣
قدمايي ، أي أدم الإنسان القديم وزوجته حواء المخلوقين من التراب و ذريتهما ، وفي الوقت الذي ينحدر فيه جميع البشر من آدم وحواء فإن الصابئة کانوا نتيجة مباشرة لزواج آدم کاوره من بنت آدم کسيه أي آدم غير المنظور الذي يعيش في مشوني کشطة.
وبعد أن انتهي هيبل زيوا من خلق العالم وإسکانه ، استقر بأمر من مار أدربوثا للعيش على حدو المطراثة أي جهنم وفوض بثاهيل وهو أحد ملوک الجنة الثلاثماثة والستين الأشراف على هذه الأخيرة أي جهنم. وظهر أن بثاهيل کان حاکماً صارماً فهو لم يسمح لأي روح بدخول الجنة وقد أدي إلى أن تمتليء جهنم بشکل تام لذلک بادر هيبل زيوا فأرسل ملک الموت ساوربيل إلى مشوني کشطة ( العالم الفاني غير المنظور ) لکي يقبض روح شيتهل [١]الصالح لتکون مثلاً يحتذي به لأرواح الآثمين. ولکن ذلک لم يؤدي إلى نتيجة الأمر الذي حتم على مار ادربوثا أن يستدعي هيبل زيوا و يعين بدلاً منه ملکاً آخر ملوک الجنة هو أواتر [٢]الذيکان أکثر تساهلاً
__________________![]()
أنظر : الليدي دراووه ، المصدر السابق ، ص ٢٨٢. المترجم.
[٢] أباثر أو أواتر موزانيا ملاک النجم القطبي الذي يتحکم بالموازين التي توزن بها الأرواح ، وهو غير « أباثر راما » لأن هذا هو لقب هيبل زيوا.أنظر : الليدي دراووه ، المصدر السابق ، ص ٢٨٢ ، ١٥٩. المترجم.