ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ٣١١
الانتخاب أصبح من اختصاص الطائفة کلها ممثلة بستين منتخب ( ثمانية عن رجال الدين وإثنان وخمسون عن الأرمن ). حيث ينبغي على مجمع الأساقفة أن يختار البطريق من بين خمسة مرشحين يقدمهم هؤلاء الستون ، و أن يخبر الباب العإلى وروما بهذا الاختيار للعلم فقط. أما عن تعيين الأساقفة فإن البابا کان قد قضي بأن يبقي له الاختيار النهائي من بين مرشحين ثلاثة بقدمهم له السينودس [١]، لکن القواعد الجديدة قضت بأن يسمي اجتماع مشترک لمجلسي الأسقفية المعنية الديني والمدني ثلاثة مرشحين يختار نجمع الأساقفة أحدهم ويصادق البطريق عليه دون أن يأخذ موافقة البابا مسبقاً. وتؤلف هذه القواعد على الرغم من أن الباب العالي لم يصادق عليها وأن روما لم توافق عليها الأسس التي تدار بموجبها طائفة الأرمن الکاثوليک.
من بين ٥٠٠ ، ٦٨٠ ، ١ نسمة من الأرمن العثمانيين وهو العدد الذي ذکره بطريق الأرمن الکرکوريين لمؤلف کتاب : ( de la situation legale des sujets ottomans non ـ musulmans ) يؤلف الأرمن الکاثوليک بموجب إحصائيات مجمع انتشار الايمان لسنة ١٩٠١ التي أوردها هذا المؤلف أيضاً ٠٠٠ ، ٩٠ نسمة منهم ما يقرب من ٠٠٠ ، ١٦ من الوحدويين يعيشون في اسطنبول نفسها [٢].
ويوجد في ولايات بغداد والموصل والبصرة في الوقت الحاضر ما لا يزيد عن ٠٠٠,٥ من الأرمن الکريکوريين والأرمن الکاثوليک. لقد کان
__________________![]()