ولاية البصرة في ماضيها وحاضرها - الكسندر أداموف - الصفحة ١٨٤
ويمکننا ان نحکم على قيمة المبلغ الاجمإلى لإيرادات دائرة الصحة إذا ما علمنا بأن هذا الإيراد وصل في السنة المالية ١٨٧٤ ـ ١٨٧٥ إلى ٣٥٦ ، ٣٨ ليرة عثمانية ( ٠٢٦ ـ ٣٢٦ روبل ) وارتفع في ١٩٠٠ ـ ١٩٠١ إلى ٠٠٠ ، ٨٠ ليرة عثمانية ( ٠٠٠ ، ٦٨٠ ) وتسهم مصلحة الحجر الصحي في البصرة في هذه الايرادات بالدرجة الأولي عن طريق الضرائب التي تفرضها على السفن والرکاب وقد بلغ المعدل السنوي للحمولة المسجلة للسفن في الفترة من ١٨٩٠ إلى ١٩٠٠ کما يلي :
٤١٩٩٤ طن بالنسبة للسفن الشراعية و ٩٦٣ ، ١٤٩ طن بالنسبة للسفن البخارية کما بلغ العدد الاجمإلى للمسافرين ما يقرب من ٩٠٠٠ شخص.
أما في الفترة من ١٩٠٠ إلى ١٩٠١ فقد کان المعدل السنوي لحمولة السفن ٤٧٠ ، ٢٩ طناً بالسنبة للسفن الشراعية و ٠٧٠ ، ١٩١ بالنسبة للسفن التجارية في حين بلغ معدل عدد الرکاب ٠٠٠ ، ١١ شخص في السنة ، وإذا ما أضفنا إلى الضرائب التي تؤخذ على حمولة السفن والضرائب التي تؤخذ مقابل السفن والرکاب في مرکز الحجر الصحي في ميناء البصرة إيرادات مرکز الحجر الصحي في خانقين ، الذي يمر من خلاله سنوياً ما بين ٥٠ إلى ٦٠ ألف حاج بالمعدل يدفع کل منهم عشرة قروش ٨٠ کوبيکاً ) إضافة إلى ما لا يقل عن ٥٠٠٠ جثة يدفع عن کل منها خمسون قرشاً ( ٤ روبلات ) ، فإننا نستطيع أن نستنتج بأن ما يقرب من نصف إيرادات مصلحة الدولية في اسطنبول يأتي من مراکز الحجر الصحي في العراق الجنوبي.
ولا يسعنا ونحن نختتم هذا الفصل إلّا أن نتحدث باختصار عن إحدى المؤسسات التي تعمل ، على الرغم من إنها لا تتمتع بصفة دولي ، بشکل مستقل عن إدارة العراق الجنوبي کما لو أنها تتمتع بنفس الحقوق