پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٤ - قرآن
«يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَ آمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَ يُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ* وَ مَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَ لَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ».[١]
الحديث
٣١. رسول اللّه صلى الله عليه و آله في وَجهِ تَسميِتِهِ بِالدّاعِي: وَأمَّا الدَّاعي، فَإِنِّي أدعُو النَّاسَ إلى دينِ رَبِّي عَزَّوجَلَّ.[٢]
٣٢. الإمام عليّ عليه السلام: رَحِمَ اللّهُ امرَأً سَمِعَ حُكما فَوَعى، ودُعِيَ إلى رَشادٍ فَدَنا، و أخَذَ بِحُجزَةِ هادٍ فَنَجا.[٣]
٣٣. عنه عليه السلام: ناظِرُ قَلبِ[٤] اللَّبيبِ بِهِ يُبصِرُ أمَدَهُ، ويَعرِفُ غَورَهُ ونَجدَهُ، داعٍ دَعا، وراعٍ رَعى، فَاستَجيبوا لِلدَّاعي، وَاتَّبِعُوا الرَّاعِيَ.[٥]
٣٤. الإمام عليّ عليه السلام: سُبحانَكَ خالِقا ومَعبودا! بِحُسنِ بَلائِكَ عِندَ خَلقِكَ. خَلَقتَ دارا، وجَعَلتَ فيها مَأدُبَةً؛ مَشرَبا ومَطعَما و أزواجا وخَدَما وقُصورا و أنهارا وزُروعا وثِمارا. ثُمَّ أرسَلتَ داعِيا يَدعو إلَيها، فَلَا الدَّاعِيَ أجابوا، ولا فيما رَغَّبتَ رَغِبوا، ولا إلى ما شَوَّقتَ إلَيهِ اشتاقُوا! أقبَلوا عَلى جيفَةٍ قَدِ افتَضَحوا بِأكلِها، وَاصطَلَحوا
عَلى حُبِّها.[٦]
[١] الأحقاف: ٣١ و ٣٢.
[٢] معاني الأخبار: ص ٥٢ ح ٢، علل الشرائع: ص ١٢٧ ح ١، الأمالي للصدوق: ص ٢٥٦ ح ٢٧٩ كلّها عن عبداللّه بن الحسن عن آبائه عن جدّه الإمام الحسن، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٩٤ ح ٢٨.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٧٦، بحار الأنوار: ج ٦٩ ص ٣١٠ ح ٣١.
[٤] ناظِرُ القلب: استعارة من ناظر العين، وهو النقطة السوداء منها. والمراد: بصيرة القلب( كما في هامش المصدر).
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ١٥٤، بحار الأنوار: ج ٢٩ ص ٦٠٠ ح ٢٠.
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ١٠٩، بحار الأنوار: ج ٥٩ ص ١٧٥ ح ٦.