پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٠ - ٤/ ٤ نامه ايشان به پادشاه ايران، كسرا
٨٥. تاريخ الطبري عن يزيد بن حبيب: بَعَثَ [رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله] عَبدَاللّهِ بنَ حُذافَةَ بنِ قَيسٍ بنِ عَدِيٍّ بنِ سَعدٍ بنِ سَهمٍ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ مَلِكِ فارِسَ، وكتَبَ مَعَهُ: بِسمِ اللّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ، مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى كِسرى عَظيمِ فارِسَ، سَلامٌ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى وآمَنَ بِاللّهِ ورَسولِهِ ... و أدعوكَ بِداعِيَةِ اللّهِ عَزَّوجَلَّ، فَإنِّي رَسولُ اللّهِ إلَى النَّاسِ كافَّةً، لِأُنذِرَ مَن كانَ حَيّا ويَحِقَّ القَولُ عَلَى الكافِرينَ، فَأسلِم تَسلَم، فَإن أبَيتَ فَإنَّ إثمَ المَجوسِ عَلَيكَ.[١]
٨٦. المناقب لابن شهرآشوب عن ابن مهديّ المامطيريّ في مجالسه: إنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه و آله كَتَبَ إلى كِسرى: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّهِ إلى كِسرى بنِ هُرمُزَ، أ مَّا بَعدُ فَأسلِم تَسلَم، وإلَّا فَأذَن بِحَربٍ مِنَ اللّهِ ورَسولِهِ، وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الهُدى.
فَلَمَّا وَصَلَ إلَيهِ الكِتابُ مَزَّقَهُ وَاستَخَفَّ بِهِ، وقالَ: مَن هذا الَّذي يَدعوني إلى دينِهِ، ويَبدَأُ بِاسمِهِ قَبلَ اسمي؟! وبَعَثَ إلَيهِ بِتُرابٍ، فَقالَ صلى الله عليه و آله: مَزَّقَ اللّهُ مُلكَهُ كَما مَزَّقَ كِتابي، أما إنَّهُ ستُمَزِّقونَ مُلكَهُ، وبَعَثَ إلَيَّ بِتُرابٍ أما إنَّكُم ستَملِكونَ أرضَهُ.[٢]
[١] تاريخ الطبري: ج ٢ ص ٦٥٤، الكامل في التاريخ: ج ١ ص ٥٩٣ نحوه، البداية والنهاية: ج ٤ ص ٢٦٩؛ بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٣٨٩ ح ٨.
[٢] المناقب لابن شهرآشوب: ج ١ ص ٧٩، بحار الأنوار: ج ٢٠ ص ٣٨١ ح ٧.