پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦ - حديث
١١. الطبقات الكبرى عن كعب: إنَّ نَعتَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله فِي التَّوراةِ: مُحَمَّدٌ عَبدِيَ المُختارُ، لا فَظٌّ ولا غَليظٌ، ولا صَخَّابٌ فِي الأسواقِ، ولا يَجزي بِالسَّيِّئَةِ السَّيِّئَةَ، ولكِن يَعفو ويَغفِرُ، مَولِدُهُ بِمَكَّةَ، ومُهاجَرُهُ بِالمَدينَةِ.[١]
١٢. الطبقات الكبرى عن أبي نملة: كانَت يَهودُ بَني قُرَيظَةَ يَدرُسونَ ذِكرَ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله في كُتُبِهِم، ويُعَلِّمونَهُ الوِلدانَ بِصِفَتِهِ وَاسمِهِ ومُهاجَرِهِ إلَينا، فَلَمَّا ظَهَرَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله حَسَدوا وبَغَوا وقالوا: لَيسَ بِهِ![٢]
١٣. الطبقات الكبرى عن محمّد بن جعفر بن الزبير و محمّد بن عمارة بن غزيّة: قَدِمَ وَفدُ نَجرانَ وفيهِم أبُو الحارِثِ بنُ عَلقَمَةَ بنِ رَبيعَةَ، لَهُ عِلمٌ بِدينِهِم ورِئاسَةٌ، وكانَ أُسقُفَهُم وإمامَهُم وصاحِبَ مِدراسِهِم، ولَهُ فيهِم قَدرٌ، فعَثَرَت بِهِ بَغلَتُهُ، فَقالَ أخوهُ: تَعِسَ الأبعَدُ! يُريدُ رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله، فَقالَ أبُو الحارِثِ: بَل تَعِستَ أنتَ، أتَشتِمُ رَجُلًا مِن المُرسَلينَ؟! إنَّهُ الَّذي بَشَّرَ بهِ عيسى، وإنَّهُ لَفِي التَّوراةِ! قالَ: فَما يَمنَعُكَ مِن دينِهِ؟ قالَ: شَرَّفَنا هؤلاءِ القَومُ و أكرَمونا ومَوَّلونا، وقَد أبَوا إلّا خِلافَهُ[٣].[٤]
[١] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ٣٦٠.
[٢] المصدر السابق: ص ١٦٠.
[٣] في المصدر:« خلافة» و الصواب: ما أثبتناه.
[٤] المصدر السابق: ص ١٦٤.