پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - حديث
٦. رسول اللّه صلى الله عليه و آله لَمّا سُئِلَ في بِدءِ أمرِهِ: ... دَعوَةُ أبي إبراهيمَ، وبُشرى عيسى، ورَأت أُمِّي أ نَّهُ يَخرُجُ مِنها نورٌ أضاءَت مِنها قُصورُ الشّامِ.[١]
٧. الطبقات الكبرى عن الشّعبيّ في مَجَلَّةِ إبراهيمَ عليه السلام: إنَّهُ كائِنٌ مِن وُلدِكَ شُعوبٌ وشُعوبٌ؛ حَتَّى يَأتِيَ النَّبِيُّ الأُمِّيُّ الَّذي يَكونُ خاتَمَ الأنبِياءِ.[٢]
٨. الطبقات الكبرى عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه: كانَ الزُّبيرُ بنُ باطا وكانَ أعلَمَ اليَهودِ يَقولُ: إنِّي وَجَدتُ سِفرا كانَ أبي يَختِمُهُ عَلَيَّ، فيهِ ذِكرُ أحمَدَ؛ نَبيٍّ يَخرُجُ بِأرضِ القُرظِ صِفَتُهُ كَذا وكَذا، فَتَحَدَّثَ بِهِ الزُّبَيرُ بَعدَ أبيهِ وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لَم يُبعَث، فَما هُوَ إلَّا أن سَمِعَ بِالنَّبيِّ صلى الله عليه و آله قَد خَرَجَ بِمَكّةَ حَتّى عَمَدَ إلى ذلِكَ السِّفرِ فَمَحاهُ، وكَتَمَ شَأنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وقالَ: لَيسَ بِهِ![٣]
٩. الإمام عليّ عليه السلام في مَبعَثِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله: إلى أن بَعَثَ اللّهُ سُبحانَهُ مُحَمَّدا رَسولَ اللّهِ صلى الله عليه و آله ... مَأخُوذا عَلَى النَّبِيِّينَ ميثاقُهُ، مَشهورَةً سِماتُهُ، كَريماً ميلادُهُ. و أهلُ الأرضِ يَومَئِذٍ مِلَلٌ مُتَفَرِّقَةٌ، و أهواءٌ مُنتَشِرَةٌ، وَطَرائِقُ مُتَشَتِّتَةٌ، بَينَ مُشَبِّهٍ للّهِ بِخَلقِهِ، أو مُلحِدٍ فِي اسمِهِ، أو مُشيرٍ إلى غَيرِهِ. فَهداهُم بِهِ مِنَ الضَّلالَةِ، و أنقَذَهُم بِمَكانِهِ مِنَ الجَهالَةِ. ثُمَّ اختارَ سُبحانَهُ لِمُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله لِقاءَهُ، ورَضيَ لَهُ ما عِندَهُ و أكرَمَهُ عَن دارِ الدُّنيا ورَغِبَ بِهِ عَن مَقامِ البَلوى. فَقَبَضَهُ إلَيهِ كَريماً صلى الله عليه و آله.[٤]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٨ ص ٢٩٥ ح ٢٢٣٢٤، المعجم الكبير: ج ٨ ص ١٧٥ ح ٧٧٢٩ كلاهما عن أبي امامة، الدرّ المنثور: ج ١ ص ٣٣٤؛ الخصال: ص ١٧٧ ح ٢٣٦ عن أبي أمامة نحوه، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٣٢١ ح ٩.
[٢] الطبقاتالكبرى: ج ١ ص ١٦٣.
[٣] الطبقات الكبرى: ج ١ ص ١٥٩.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٨٤ ح ١٣٤.