پيامبر اعظم از نگاه قرآن و اهل بيت - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦٦ - ه شجاعت
و الرَّحمَة
الكتاب
«لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ».[١]
«فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَ لَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَ شاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ».[٢]
الحديث
١٣٣. مكارم الأخلاق عن أنس: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا فَقَدَ الرَّجُلَ مِن إخوانِهِ ثَلاثَةَ أيَّامٍ سَألَ عَنهُ؛ فَإن كانَ غائِبا دَعا لَهُ، وَإن كانَ شاهِدا زارَهُ، وَإن كانَ مَريضا عادَهُ.[٣]
ز الحِلم
١٣٤. صحيح البخاري عن أنس: كُنتُ أمشي مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وعَلَيهِ بُردٌ نَجرانيٌّ غَليظُ الحاشِيَةِ، فَأدرَكَهُ أعرابيٌّ فَجَذَبَهُ جَذبَةً شَديدَةً، حَتَّى نَظَرتُ إلى صَفحَةِ عاتِقِ النَّبيِّ صلى الله عليه و آله، قَد أثَّرَت بِهِ حاشِيَةُ الرِّداءِ مِن شِدَّةِ جَذبَتِهِ. ثُمَّ قَالَ: مُر لي مِن مالِ اللّهِ الَّذي عِندَكَ، فَالتَفَتَ إلَيهِ فَضَحِكَ ثُمَّ أمَرَ لَهُ بِعَطاءٍ.[٤]
ح الحَياء
١٣٥. صحيح مسلم عن أبي سعيد الخدريّ: كانَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أشَدَّ حَياءً مِن العَذراءِ
في خِدرِها.[٥]
[١] التوبة: ١٢٨.
[٢] آل عمران: ١٥٩.
[٣] مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٥٥ ح ٣٤، بحار الأنوار: ج ١٦ ص ٢٣٣ ح ٣٥.
[٤] صحيح البخاري: ج ٣ ص ١١٤٨ ح ٢٩٨٠، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٧٣٠ ح ١٢٨، كنز العمّال: ج ٧ ص ٢٠٧ ح ١٨٦٥١.
[٥] صحيح مسلم: ج ٤ ص ١٨٠٩ ح ٦٧، كنز العمّال: ج ٧ ص ٣٤ ح ١٧٨١٧.