حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٤ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
وزعم بعضهم أنّ اللَّه سلّط عليه سمكة كالشطبة، فهو مشغول بالنظر إليها ويهابها.
قالوا: وأنبت اللَّه تعالى من تلك الياقوتة الّتى على سنام الثور جبل قاف، فأحاط بالدنيا، فهو من ياقوتة خضراء. فيقال واللَّه أعلم: إنّ خضرة السماء منه. ويقال: إنّ بينه وبين السماء قامة رجل، وله رأس ووجه ولسان، وأنبت اللَّه تعالى من قاف الجبال، وجعلها أوتاداً للأرض كالعروق للشجر، فإذا أراد اللَّه عز و جل، أن يزلزل بلداً، أوحى اللَّه إلى ذلك الملك أن: زلزل ببلد كذا. فيحرّك عرقاً مما تحت ذلك البلد فيتزلزل، وإذا أراد أن يخسف ببلد أوحى اللَّه إليه أن: اقلب العرق الّذى تحته، فيقلبه فيخسف البلد. وزعم وهب بن منبه أنّ الثور والحوت يبتلعان ما ينصب من مياه الأرض، فإذا امتلأت أجوافهما قامت القيامة.
وقال آخرون: إنّ الأرض على الماء، والماء على الصخرة، والصخرة على سنام الثور، والثور على كمكم من الرمل متلبّد، والكمكم على ظهر الحوت، والحوت على الريح العقيم، والريح على حجاب من الظلمة، والظلمة على الثرى، وإلى الثرى ينتهى علم الخلائق، ولا يعلم ما وراء ذلك إلّااللَّه. قال اللَّه تعالى: «لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ وَ ما بَيْنَهُما وَ ما تَحْتَ الثَّرى».[١]
قال عبيد اللَّه الفقير إليه مؤلّف الكتاب: قد كتبنا قليلًا من كثير ممّا حكى من هذا الباب، وهاهنا اختلاف وتخليط لا يقف عند حدٍّ غير ما ذكرنا، لا يكاد ذو تحصيل يسكن إليه، ولا ذو رأى يعوِّل عليه، وإنما هى أشياء تكلّم بها القصّاص للتهويل على العامّة، على حسب عقولهم، لا مستند لها من عقل ولا نقل.[٢]
علّامه كاشف الغطاء (١٢٩٤- ١٣٧٣ ق) نيز پس از بيان قاعدهاى در تعامل با اخبار، گرچه اظهار نظر صريح ندارد، ليكن تمايلى به رد اينگونه اخبار از خود نشان مىدهد:
[١]. سوره طه، آيه ٦
[٢]. معجم البلدان، ج ١، ص ٢٣- ٢٤