حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٩٠ - ب مصادر حديثى اهل سنت
فلمّا أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخاناً فارتفع فوق الماء فسما عليه، فسمّاه سماء، ثمَّ أيبس الماء فجعله أرضاً واحدةً، ثمَّ فتقها فجعل سبع أرضين فى يومين فى الأحد والاثنين، فخلق الأرض على حوت، والحوت هو النون الّذى ذكر اللَّه فى القرآن يقول: «ن وَ الْقَلَمِ» والحوت فى الماء، والماء على صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على الصخرة، والصخرة فى الريح، وهى الصخرة الّتى ذكر لقمان، ليست فى السماء، ولا فى الأرض، فتحرّك الحوت فاضطرب فتزلزلت الأرض، فارسى عليها الجبال فقرّت بالجبال، فالجبال تفخر على الأرض، فذلك قوله: «وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»[١]، وخلق الجبال فيها وأقواتَ أهلها وشجرها وما ينبغى لها «فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ* وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها»[٢] يقول: أنبت شجرها «وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها» يقول: أقواتها لأهلها «فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ» يقول: من سأل فهو كذا الأمر.[٣]
ابو ليث سمرقندى (م ٣٨٣ ق) نيز در تفسير خود، اين روايت را از ابن عبّاس نقل كرده است:
٥. و روى عن ابن عبّاس أنَّه قال: بسطت الأرض على الحوت، والحوت على الماء، والماء على الصخرة، و الصخرة بين قرنى الثور، والثور على الثرى، و ما يَعلم ما تحت الثرى إلَّا اللَّه عز و جل.[٤]
بيهقى (م ٤٥٨ ق) نيز در كتاب الأسماء والصفات، اين روايت را نقل كرده است:
٦. أخبرنا أبو عبد اللَّه الحافظ، أنا أبو أحمد محمّد بن محمّد بن إسحاق الصفّار، ثنا أحمد بن محمّد بن نصر، ثنا عمرو بن حمّاد بن طلحة، ثنا أسباط عن السدى، عن أبى
[١]. سوره نحل، آيه ١٥
[٢]. سوره فصّلت، آيه ٩- ١٠
[٣]. تفسير ابن أبى حاتم، ج ١، ص ٧٤- ٧٥
[٤]. تفسير السمرقندى، ج ٢، ص ٣٩٠