حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٨٧ - ب مصادر حديثى اهل سنت
طبرى (م ٣١٠ ق) در دو كتابخود، تفسير الطبرى و تاريخ الطبرى، اين مضمونرا آورده است:
٢. فحدّثنى موسى بن هارون، قال: حدّثنا عمرو بن حمّاد، قال: حدّثنا أسباط عن السدى فى خبر ذكره عن أبى مالك، وعن أبى صالح، عن إبن عبّاس، وعن مرّة، عن إبن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبىّ صلى الله عليه و آله: «هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ»[١] قال:
إن اللَّه- تبارك وتعالى- كان عرشه على الماء، ولم يخلق شيئاً غير ما خلق قبل الماء، فلمّا أراد أن يخلق الخلق أخرج من الماء دخاناً، فارتفع فوق الماء فسما عليه، فسمّاه سماء، ثمَّ أيبس الماء فجعله أرضاً واحدةً، ثمَّ فتقها فجعل سبع أرضين فى يومين فى الأحد والاثنين، فخلق الأرض على حوت، والحوت هو النون الّذى ذكره اللَّه فى القرآن: «ن وَ الْقَلَمِ»[٢] والحوت فى الماء، والماء على ظهر صفاة، والصفاة على ظهر ملك، والملك على صخرة، والصخرة فى الريح، وهى الصخرة الّتى ذكر لقمان ليست فى السماء ولا فى الأرض، فتحرَّك الحوت فاضطرب، فتزلزلت الأرض، فأرسى عليها الجبال فقرّت، فالجبال تفخر على الأرض، فذلك قوله: «وَ أَلْقى فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ»[٣]، وخلق الجبال فيها وأقواتَ أهلها وشجرها وما ينبغى لها فى يومين فى الثلاثاء والأربعاء، وذلك حين يقول: «إِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَ تَجْعَلُونَ لَهُ أَنْداداً ذلِكَ رَبُّ الْعالَمِينَ وَ جَعَلَ فِيها رَواسِيَ مِنْ فَوْقِها وَ بارَكَ فِيها»[٤] يقول: أنبت شجرها «وَ قَدَّرَ فِيها أَقْواتَها»[٥] يقول: أقواتها لأهلها «فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَواءً لِلسَّائِلِينَ»[٦] يقول: قل لمن يسألك هكذا الأمر: «ثُمَ
[١]. سوره بقره: آيه ٢٩
[٢]. سوره قلم، آيه ١.
[٣]. سوره نحل، آيه ١٥
[٤]. سوره فصّلت، آيه ٩ و ١٠
[٥]. سوره فصّلت، آيه ١٠
[٦]. سوره فصّلت، آيه ١٠