حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٤٠ - دو«الحديث»، نوشته جوينبل
و لمّا حاولوا بسط هذه المبادى المحدودة نوعاً ما انتهى بهم الأمر إلى التوسع فى تأويلها، توسعاً خرج بها عن معناها الأصلى، و ربّما كان سبباً فى ظهور أحاديث جديدة.[١]
و نيز درباره سنّت مىنويسد:
و إذ كان الجانب الأكثر من الفقه ينهض على سنّة محمّد (صحيحها و زائفها)، فقد اعتبر المسلمون أنّ السنّة منزهة عن الخطأ، و من الصعب أن تجد هذا الرأى فى القرآن، و إن كان قد نصّ عليه صراحة فى الحديث و صيغ الجزء الأكبر من نتايج هذه الأفعال و الأقوال فى مشكل أحاديث نُسِبَت إلى النبى.[٢]
درباره نقد متن مىنويسد:
و من المهمّ أن تلاحظ إنّهم أخفوا نقدهم لمادّة الحديث وراء نقدهم للإسناد نفسه.[٣]
گفتنى است امين الخولى (از محقّقان اهل سنّت)، اين مدخل را نقد كرده كه در پاورقى دايرة المعارف الإسلامية مندرج است و نيز به صورت مستقل، در سلسله كتب دايرة المعارف الإسلامية از سوى دارالكتاب اللبنانى بيروت در ١٠١ صفحه منتشر شده است.
دو. «الحديث»، نوشته جويْنبُل[٤].
اين مقاله- كه مىتوان آن را عصاره ديدگاههاى مستشرقان دانست-، پنج مسئله را درباره حديث به بحث گذاشته است:
١. تعريف حديث و چگونگى پيدايش و شكلگيرى آن؛
٢. دانش رجال و شيوه ارزشگذارى اسناد؛
٣. مصطلحات؛
[١]. همان، ص ٢٧٦
[٢]. همان، ص ٢٧٨
[٣]. همان، ص ٢٧٩
[٤].١ .W .Joynbull