حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٧٢ - نظريه اى ديگر
زياد كتاب الملاحم و كتاب الدلالة و غير ذلك من الاصول»، و فى أحمد بن سلمة:
«روى عنه حميد بن زياد اصولًا كثيرة، منها كتاب زياد بن مروان القندى»، و فى أحمد بن مفلس: «روى عنه حميد كتاب زكريّا بن محمّد المؤمن و غير ذلك من الاصول»، و فى عبد اللَّه بن أحمد بن نهيك: «روى عنه كتباً كثيرة من الاصول»، و فى على بن بزرج: «روى عنه كتباً كثيراً من الاصول» و فى كلّ من محمّد بن عبّاس بن عيسى و محمّد بن أحمد بن رجاء: «روى عنه حميد كتباً كثيرة فى الاصول»، و فى يونس بن على العطّار: «روى عن حميد بن زكريّا كتاب أبى حمزة الثمالى و غير ذلك من الاصول».
و إنّما المقابل للُاصول، التصنيف. و فى حيدر بن محمّد بن نعيم السمرقندى: «روى جميع مصنّفات الشيعة و اصولهم» و تقدّم كلامه فى ديباجة فهرسته نقلًا عن أحمد بن الحسين الغضائرى: «عمل كتابين أحدهما ذكر فيه المصنّفات والآخر ذكر فيه الاصول» وأما الكتاب فأعم منهما فقال الشيخ فى أسباط بن سالم: «له كتاب أصل».[١]
بر اساس اين نظريه، اصل و كتاب، تقابل ندارند و گاه به يك معنا و به جاى يكديگر، به كار مىروند؛ گرچه مترادف نيستند، ليكن مصنَّف، معنايى مقابل اصل دارد.
نگارنده اين سطور، با استفاده از اين سخن علّامه شوشترى و نيز تعاريف اصل، در كلام سه انديشمندِ بزرگ شيعى (بحرالعلوم، بهبهانى و تهرانى)، به نظريهاى رسيده است كه بدين صورت، گزارش مىشود:
١. اصل، به دستْنوشتههاى اوّليه اطلاق مىشود كه برگرفته از اثرى ديگر نيستند.
٢. مصنَّف، به نوشتههايى اطلاق مىشود كه از آثار پيشين، بهره برده باشند.
٣. كتاب، معنايى عام دارد و هم بر اصل و هم بر مصنَّف اطلاق مىگردد.
طبق اين نظريه:
١. تعريف بحرالعلوم، وحيد بهبهانى و شيخ آقا بزرگ تهرانى درباره اصل،
[١]. قاموس الرجال، ج ١، ص ٦٤