حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ٣٠٣ - تتميم
وصورةَ صفاته ومثلَ صفاته، وجعله محلّ صورة صفاته ومورد مثال صفاته الكماليّة والجماليّة والجلاليّة، من القدرة والحياة والعلم والكلام والاقتدار والاختيار والسمع والبصر وغير ذلك من صفاته تعالى، ليرى الإنسان جميع ذلك فى آدم وبنيه فيعرف بذلك ربّه بتلك الصورة والصفة، فمن ثمّ قال الإمام عليه السلام: «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» وقال عليه السلام فى موضع آخر: «إنَّ اللَّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ»[١] أى على صورته وصفته ليكون أنموذجاً لجميع صفاته، ليعرف الإنسان بمشاهدته صورته وصفته صورة وصفة ربّه من كماله وجماله وجلاله، فذلك معنى قوله عليه السلام: «إنَّ اللَّه خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ» و معنى قوله عليه السلام: «مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ» ونِعم ما قيل فى بيان الحديثين.
| اى نسخه نامه الهى كه تويى | وى آينه جمال شاهى كه تويى | |
| بيرون ز تو نيست هر چه در عالم هست | در خود بطلب هر آنچه خواهى كه تويى![٢] | |