حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٥ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
إذا تمهّدت هذه المقدّمة: فنقول فى الأخبار الواردة فى الأرض والحوت والثور؛ وكذا ما ورد فى الرعد والبرق و نحوها، من أنّ البرق مخارق الملائكة، والرعد زجرها للسحاب، كما يزجر الراعى إبله أو غنمه، و أمثال ذلك ممّا هو بظاهره خلاف القطع والوجدان، فإنّ الأرض تحملها مياه البحار المحيطة بها، و قد سبروها و ساروا حولها فلم يجدوا حوتاً ولا ثوراً، و عرفوا حقيقة البرق والرعد والصواعق والزلازل بأسباب طبيعية قد تكون محسوسة و ملموسة، وتكاد تضع إصبعك عليها.
فمثل هذه الأخبار على تلك القاعدة إن أمكن حملُها على معان معقولة وجعلُها إشارةً إلى جهات مقبولة ورموزاً إلى الأسباب الروحية المسخّرة لهذه، دقيقة القوى الطبيعية، فنعم المطلوب. وإلّا فالصحيح السند يُرَدّ علمه إلى أهله، والضعيف يضرب به الجدار ولا يعمل ولا يلتزم بهذا ولا ذاك. وهنا دقيقة لابدّ من التنبيه عليها والإشارة إليها و هى: أنّ من الجلىّ عند المسلمين عموماً- بل و عند غيرهم- أنّ الوضع والجعل والدسّ فى الأخبار قد كثر وشاع، وامتزج المجعولات فى الأخبار الصحيحة، بحيث يمكن أن يقال: إنّ الموضوعات قد غلبت على الصحاح الصادرة من امناء الوحى وأئمة الدين.[١]
٢. ديدگاه دوم، نظريه كسانى است كه اين روايتها را داراى رموز و اسرارى دانستهاند كه بايد دانش آن، به اهلش واگذار گردد. فيض كاشانى (١٠٠٧- ١٠٩١ ق) در كتاب الوافى پس از نقل اين روايت از كتاب الكافى نوشته است:
فى هذا الحديث رموز، و إنّما يحلّها من كان من أهلها.[٢]
٣. ديدگاه سوم، ديدگاه كسانى است كه اين روايتها را با حفظ ظاهر، قابل تفسير با دانشهاى تجربى جديد مىدانند. علّامه سيد هبة الدين شهرستانى (١٣٠١- ١٣٨٦ ق) از اين گروه است. وى با حفظ ظواهر اين اخبار، آنها را قابل قبول و مطابق با
[١]. الأرض والتربة الحسينية، ص ٥١- ٥٢
[٢]. الوافى، جزء ١٤، ص ١٢٢( رحلى) و ج ٢٦، ص ٤٧٢( چاپ جديد)