حديث پژوهى - مهريزى، مهدى - الصفحة ١٠٣ - سه بررسى ديدگاه ها در مواجهه با احاديث
عليه الصلاة والسلام، وليس المهمّ إلّاالتفكر فيها والاستدلال بها على وحدة الصانع وكماله جل شأنه، وهو حاصل بما يحسّ منها. فسبحان من رفع السماء بغير عمد، ومدّ الأرض وجعل فيها رواسى.[١]
ياقوت حَمَوى (٥٧٤- ٦٢٦ ق) در كتاب معجم البلدان، نخستين كسى است كه در زمينه اين روايات، نظر منفى دارد. وى در اين كتاب مىنويسد:
فعلى هذا الترتيب إنّ السماء تحت الأرض كما هى فوقها. وفى أخبار قصّاص المسلمين أشياء عجيبة تضيق بها صدور العقلاء، أنا أحكى بعضها غير معتقد لصحتّها:
رووا أنّ اللَّه تعالى خلق الأرض تكفأ كما تكفأ السفينة، فبعث اللَّه ملكاً حتّى دخل تحت الأرض، فوضع الصخرة على عاتقه، ثمَّ أخرج يديه: إحداهما بالمشرق، والاخرى بالمغرب، ثمَّ قبض على الأرضين السبع فضبطها، فاستقرّت، ولم يكن لقدمه قرار، فأهبط اللَّه ثوراً من الجنّة له أربعون ألف قرن وأربعون ألف قائمة، فجعل قرار قدمى الملك على سنامه، فلم تصل قدماه إليه، فبعث اللَّه ياقوتة خضراء من الجنّة، مسيرها كذا ألف عام، فوضعها على سنام الثور، فاستقرّت عليها قدماه، وقرون الثور خارجة من أقطار الأرض، مشبّكة تحت العرش، ومنخر الثور فى ثقبين من تلك الصخرة تحت البحر، فهو يتنفس كلّ يوم نفسين، فإذا تنفس مد البحر وإذا ردّه جزر، ولم يكن لقوائم الثور قرار، فخلق اللَّه تعالى كمكماً كغلظ سبع سماوات وسبع أرضين، فاستقرّت عليها قوائم الثور، ثمَّ لم يكن للكمكم مستقرّ فخلق اللَّه تعالى حوتاً يقال له: بلهوت، فوضع الكمكم على وبر ذلك الحوت، والوبر الجناح الّذى يكون فى وسط ظهر السمكة، وذلك الحوت على ظهر الريح العقيم، وهو مزموم بسلسلة، كغلظ بالسماوات والأرضين، معقودة بالعرش.
قالوا: ثمَّ إنّ إبليس انتهى إلى ذلك الحوت، فقال له: إنّ اللَّه لم يخلق خلقاً أعظم منك، فلِمَ لا تزلزل الدنيا؟! فهمَّ بشىء من ذلك، فسلّط اللَّه عليه بقّة فى عينيه فشغلته،
[١]. روح المعانى، ج ١٣، ص ٩٨- ٩٩