دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٨
٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تعالى قالَ : لَقَد خَلَقتُ خَلقا ألسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وقُلوبُهُم أمَرُّ مِنَ الصَّبِرِ[١] ، فَبي حَلَفتُ لَاُتيحَنَّهُم فِتنَةً تَدَعُ الحَليمَ مِنهُم حَيرانَ ! فَبي يَغتَرّونَ ؟ ! أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ ![٢]
٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : وَيلٌ لِلَّذينَ يَجتَلِبونَ الدُّنيا بِالدّينِ ، يَلبَسونَ لِلنّاسِ جُلودَ الضَّأنِ مِن لينِ ألسِنَتِهِم ، [ كَلامُهُم ][٣] أحلى مِنَ العَسَلِ ، وقُلوبُهُم قُلوبُ الذِّئابِ ، يَقولُ اللّهُ تَعالى : أفَبي يَغتَرّونَ ، أم عَلَيَّ يَجتَرِئونَ ؟ ! فَوَعِزَّتي ، لَأَبعَثَنَّ عَلى أولئِكَ فِتنَةً تَذَرُ الحَليمَ مِنهُم حَيرانَ .[٤]
٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَعالى أنزَلَ عَلى نَبِيٍّ مِن أنبِيائِهِ : إنَّهُ سَيَكونُ خَلقٌ مِن خَلقي يَخلِطونَ[٥] الدُّنيا بِالدّينِ؛ يَلبَسونَ لِلنّاسِ مُسوكَ الضَّأنِ عَلى قُلوبٍ كَقُلوبِ الذِّئابِ أشَدُّ مِرارَةً مِنَ الصَّبِرِ ، وأَلسِنَتُهُم أحلى مِنَ العَسَلِ ، وأَعمالُهُمُ الباطِنَةُ أنتَنُ مِنَ الجِيَفِ . أبي يَغتَرّونَ ؟ أم إيّايَ يُخادِعونَ ؟ أم عَلَيَّ يَجتَرونَ ؟! فَبِعِزَّتي حَلَفتُ ! لَأَبعَثَنَّ عَلَيهِم فِتنَةً تَطَأُ في خِطامِها[٦] حَتّى تَبلُغَ أطرافَ الأَرضِ ، تَترُكُ الحَليمَ فيها حَيرانَ ، واُلبِسُهُم شِيَعا ، واُذيقُ بَعضَهُم بَأسَ بَعضٍ ، أنتَقِمُ مِن أعدائي بِأَعدائي .[٧]
[١] الصَّبِرُ : الدواءُ المُرُّ ( مجمع البحرين : ج ٢ ص ١٠٠٥ « صبر » ) . [٢] سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٠٥ ح ٢٤٠٥ ، المعجم الأوسط : ج ٨ ص ٣٧٩ ح ٨٩٣١ ، مشكاة المصابيح : ج ٢ ص ٦٨٥ ح ٥٣٢٤ ، وفيه « السكر » بدل « العسل » كلّها عن ابن عمر ، الفردوس : ج ٣ ص ١٧٥ ح ٤٤٧٣ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٠١ ح ٢٩٠٥٥ . [٣] مابين المعقوفين أثبتناه من بحار الأنوار . [٤] نزهة الناظر : ص ٥٠ ح ٩٣ ، أعلام الدين : ص ٢٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ١٧٣ ح ٨ ؛ سنن الترمذي : ج ٤ ص ٦٠٤ ح ٢٤٠٤ نحوه ، الزهد لابن السري : ج ٢ ص ٤٣٧ ح ٨٦٠ ، الزهد لابن المبارك : ص ١٧ ح ٥٠ وفيهما « السكر » بدل « العسل » وكلّها عن أبي هريرة ، مشكاة المصابيح : ج ٢ ص٦٨٤ ح ٥٣٢٣ ، كنز العمّال : ج ١٤ ص ٢١٤ ح ٣٨٤٤٣ . [٥] في بحار الأنوار : «يلحسون» بدل «يخلطون» . [٦] الخِطامُ : هو الحبل الذي يقاد به البعير ( النهاية : ج ٢ ص ٥٠ « خطم » ) . [٧] أعلام الدين : ص ٤٠٧ ، ثواب الأعمال : ص ٣٠٤ ح ٢ ، قرب الإسناد : ص ٢٨ ح ٩٣ نحوه وكلاهما عن مسعدة بن زياد عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلام ، بحار الأنوار : ج ٧٢ ص ٢٩٨ ح ٣٠ ؛ تفسير ابن أبي حاتم : ج ٢ ص ٣٦٤ ح ٩١٢ عن محمّد بن كعب القرظي نحوه .