دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٦
الفصل الثانى : ما ينبغي توفّره في البلاد
٢ / ١
الأَمنُ
١٤.الإمام عليّ عليه السلام : أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ دارا أرغَدَ فيها عَيشَهُ ، وآمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ .[١]
١٥.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ الَّذي عَهِدَهُ لِلأَشتَرِ ـ :لا تَدفَعَنَّ صُلحا دَعاكَ إلَيهِ عَدُوُّكَ وللّهِِ فيهِ رِضا ؛ فَإِنَّ فِي الصُّلحِ دَعَةً[٢] لِجُنودِكَ ، وراحَةً مِن هُمومِكَ ، وأَمنا لِبِلادِكَ .[٣]
١٦.مسند ابن حنبل عن عمرو بن عبسة السلمي : رَغِبتُ عَن آلِهَةِ قَومي فِي الجاهِلِيَّةِ . . . حَتّى دَخَلتُ عَلَيهِ [أي رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله ] فَسَلَّمتُ عَلَيهِ ، فَقُلتُ لَهُ : ما أنتَ؟ فَقالَ : نَبِيٌّ ، فَقُلتُ : ومَا النَّبِيُّ؟ فَقالَ : رَسولُ اللّهِ ، فَقُلتُ : ومَن أرسَلَكَ؟ قالَ : اللّهُ عز و جل ، قُلتُ : بِماذا أرسَلَكَ؟ فَقالَ : بِأَن توصَلَ الأَرحامُ ، وتُحقَنَ الدِّماءُ ، وتُؤَمَّنَ السُّبُلُ ، وتُكسَرَ الأَوثانُ ، ويُعبَدَ اللّهُ وَحدَهُ لا يُشرَكُ بِهِ شَيءٌ .[٤]
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١ ، بحار الأنوار : ج ٦٣ ص ٢١٣ ح ٤٨ . [٢] الدَّعَةُ : الراحة (المصباح المنير : ص ٦٥٣ «ودع») . [٣] نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ ، خصائص الأئمة : ص ١٢٣ ، تحف العقول : ص ١٤٥ ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ٣٦٧ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦١٠ ح ٧٤٤ . [٤] مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٥٣ ح ١٧٠١٣ ، مسند الشاميّين : ج ٢ ص ٣٠ ح ٨٦٣ ، الطبقات الكبرى : ج ٤ ص ٢١٧ ، الإصابة : ج ٤ ص ٥٤٦ كلاهما نحوه ، تاريخ دمشق : ج ٤٦ ص ٢٦٢ .