دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٢
١٣٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ حينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ : مَا الَّذي يَمحو عَنِّي الخَطايا ؟ ـ :الدُّموعُ ، وَالخُضوعُ ، وَالأَمراضُ .[١]
١٣٦.ربيع الأبرار : خَطَبَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ، فَبَكى رَجُلٌ بَينَ يَدَيهِ ، فَقالَ : لَو شَهِدَكُم كُلُّ مُؤمِنٍ كانَ عَلَيهِ مِنَ الذُّنوبِ أمثالَ الجِبالِ الرَّواسي ، لَغُفِرَ لَهُم بِبُكاءِ هذَا الرَّجُلِ ؛ وذلِكَ أنَّ المَلائِكَةَ لَهُ[٢] تَدعو لَهُ رَحمَةَ اللّهِ ، وتقَولُ : اللّهُمَّ شَفِّعِ البَكّائينَ فيمَن لا يَبكي .[٣]
١٣٧.الإمام عليّ عليه السلام : بُكاءُ العَبدِ مِن خَشيَةِ اللّهِ يُمَحِّصُ[٤] ذُنوبَهُ .[٥]
١٣٨.الإمام الحسين عليه السلام : إذا بَكَى العَبدُ مِن خَشيَةِ اللّهِ تَعالى ، تَحاتَّت[٦] عَنهُ الذُّنوبُ كَما يَتَحاتُّ الوَرَقُ ، فَيَبقى كَيَومَ وَلَدَتهُ اُمُّهُ .[٧]
١٣٩.الإمام زين العابدين عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ ذَرَفَت عَيناهُ مِن خَشيَةِ اللّهِ ، إلّا غَفَرَ اللّهُ لَهُ .[٨]
١٤٠.عنه عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ فِي الاِستِقالَةِ ـ :أنتَ الَّذي سَمَّيتَ نَفسَكَ بِالعَفُوِّ فَاعفُ عَنّي ، قَد تَرى يا إلهي فَيضَ دَمعي مِن خيفَتِكَ ، ووَجيبَ قَلبي مِن خَشيَتِكَ .[٩]
[١] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٢٩ ح ٤٤١٥٤ نقلاً عن الشيخ شمس الدين بن القماح في مجموع له عن خالد بن الوليد . [٢] كذا في المصدر والظاهر أنّ كلمة «له» زائدة من سهو النسّاخ . [٣] ربيع الأبرار : ج ٣ ص ٤١٠ ، الإصابة : ج ٦ ص ٤٦٠ عن الهيثم بن مالك . [٤] تمحيص الذّنوب : أي إزالتها (النهاية : ج ٤ ص ٣٠٢ «محص») . [٥] غرر الحكم : ج ٣ ص ٢٦٢ ح ٤٤٣٢ و ص ٢٤٠ ح ٤٣٥٥ نحوه ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١٨٦ ح ٣٧٧٦ وص ١٩٥ ح ٣٩٩٦ . [٦] تَحاتَتْ : أي تساقطت (النهاية : ج ١ ص ٣٣٧ «حت») . [٧] إرشاد القلوب : ص ٩٨ . [٨] عوالي اللآلي : ج ٤ ص ٣٢ ح ١١٣ . [٩] الصحيفة السجادية : ص ٦٨ الدعاء ١٦ ، المزار الكبير : ص ١٥٧ ، مصباح الزائر : ص ٧٦ ، المزار للشهيد الاوّل : ص ٢٢٩ وليس فيه صدره إلى «بالعفو» ، بحار الأنوار : ج ١٠٠ ص ٤٠٩ ح ٦٦ .