دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢
٨ / ٣
أمرُ النَّبِيِّ بِالبُكاءِ عَلى جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ
٣١٩.الاستيعاب : لَمّا أتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله نَعيُ جَعفَرٍ ، أتَى امرَأَتَهُ أسماءَ بِنتَ عُمَيسِ فَعَزّاها في زَوجِها جَعفَرٍ ؛ ودَخَلَت فاطِمَةُ عليهاالسلام وهِيَ تَبكي وتَقولُ : وا عَمّاه . فَقالَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله : «عَلى مِثلِ جَعفَرٍ فَلتَبكِ البَواكي» .[١]
٨ / ٤
بُكاءُ النَّبِيِّ عَلَى الأَمواتِ
أ ـ بُكاؤُهُ عَلى اُمِّهِ
٣٢٠.صحيح مسلم عن أبي هريرة : زارَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله قَبرَ اُمِّهِ ، فَبَكى وأَبكى مَن حَولَهُ .[٢]
٣٢١.شعب الإيمان عن بريدة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله زارَ قَبرَ اُمِّهِ في ألفِ مُقَنَّعٍ[٣] يَومَ الفَتحِ ، فَما رُئِيَ باكِيا أكثَرَ مِن ذلِكَ اليَومِ .[٤]
٣٢٢.بحار الأنوار عن ابن عبّاس : لَمّا مَرَّ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله في عُمرَةِ الحُدَيبِيَةِ بِالأَبواءِ ، قالَ : إنَّ اللّهَ قَد أذِنَ لي في زِيارَةِ قَبرِ اُمّي . فَأَتاهُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله فَأَصلَحَهُ ، وبَكى عِندَهُ ، وبَكَى المُسلِمونَ لِبُكاءِ رَسولِ اللّهِ صلى الله عليه و آله . فَقيلَ لَهُ ، فَقالَ : أدرَكَتني رَحمَةُ رَحمَتِها فَبَكَيتُ .[٥]
[١] الاستيعاب : ج ١ ص ٣١٣ الرقم ٣٣١ ، اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٤٤ الرقم ٧٥٩ ، المصنّف لعبد الرزاق : ج ٣ ص ٥٥٠ ح ٦٦٦٦ ، الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٢٨٢ كلاهما عن أسماء بنت عميس نحوه ، كنز العمّال : ج ١١ ص ٦٦٠ ح ٣٣١٨٧ نقلاً عن ابن عساكر وفيه ذيله فقط «على مثل جعفر فلتبك الباكية» ؛ تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٦٥ عن أسماء بنت عميس نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٢٧٦ ح ٢٥ . [٢] صحيح مسلم : ج ٢ ص ٦٧١ ح ١٠٨ ، سنن النسائي : ج ٤ ص ٩٠ ، سنن أبي داود : ج ٣ ص ٢١٨ ح ٣٢٣٤ وفيه «أتى» بدل «زار» ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٥٠١ ح ١٥٧٢ ، مسند ابن حنبل : ج ٣ ص ٤٤٤ ح ٩٦٩٤ وفيه «وبكى من حوله» بدل «وأبكى من حوله» ؛ مسكّن الفؤاد : ص ٩٥ . [٣] زار قبر اُمّه في ألف مقنّع : أي في ألف فارس مغطّى بالسّلاح (النهاية : ج ٤ ص ١١٤ «قنع») . [٤] شعب الإيمان : ج ٧ ص ١٥ ح ٩٢٩٠ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥٣١ ح ١٣٨٩ و ج ٢ ص ٦٦١ ح ٤١٩٢ وليس فيهما «يوم الفتح» ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤٤٢ ح ٣٥٥١٤ . [٥] بحار الأنوار : ج ١٥ ص ١٦٢ ح ٩٣ نقلاً عن صاحب المنتقى وراجع : الاُصول الستّة عشر : ص ١٥٩ .