دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٦
٣٢٦.مسكّن الفؤاد : لَمّا اُصيبَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ رَضِيَ اللّهُ عَنهُ ، أتى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله أسماءَ رَضِيَ اللّهُ عَنها فَقالَ لَها : أخرِجي إلَيَّ وُلدَ جَعفَرٍ ، فَخَرَجوا إلَيهِ ، فَضَمَّهُم إلَيهِ وشَمَّهُم ودَمَعَت عَيناهُ . فَقالَت : يا رَسولَ اللّهِ ، اُصيبَ جَعفَرٌ ؟ قالَ : نَعَم ، اُصيبَ اليَومَ .[١]
٣٢٧.مكارم الأخلاق عن خالد بن سلمة المخزومي : لَمّا اُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ ، انطَلَقَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إلى مَنزِلِهِ ، فَلَمّا رَأَتهُ ابنَتُهُ جَهَشَت[٢] ، فَانتَحَبَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ لَهُ بَعضُ أصحابِهِ : ما هذا يا رَسولَ اللّهِ ؟ قالَ : هذا شَوقُ الحَبيبِ إلَى الحَبيبِ .[٣]
٣٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله حينَ جاءَتهُ وَفاةُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ وزَيدِ بنِ حارِثَةَ ، كانَ إذا دَخَلَ بَيتَهُ كَثُرَ بُكاؤُهُ عَلَيهِما جِدّا ، ويَقولُ : كانا يُحَدِّثاني ويُؤانِساني فَذَهَبا جَميعا .[٤]
[١] مسكّن الفؤاد : ص ٩٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩٢ ح ٤٤ ؛ الطبقات الكبرى : ج ٨ ص ٢٨٢ ، اُسد الغابة : ج ١ ص ٥٤٤ الرقم ٧٥٩ ، المغازي للواقدي : ج ٢ ص ٧٦٦ والثلاثة الأخيرة عن أسماء بنت عميس نحوه . [٢] جهش إليه : فزع إليه باكيا . [٣] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٥٩ ح ٤٩ ، مسكّن الفؤاد : ص ٩٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٣٥ ح ٣٥ ؛ الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٤٧ عن خالد بن شمير ، الإخوان : ص ١٥٢ ح ٨٨ ، سير أعلام النبلاء : ج ١ ص ٢٢٩ الرقم ٣٦ وكلّها نحوه . [٤] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ١٧٧ ح ٥٢٧ ، مسكّن الفؤاد : ص ٩٦ عن الإمام الصادق عن أبيه عليهماالسلامنحوه ، بحار الأنوار : ج ٢١ ص ٥٥ ح ٧ .