دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٨
٥٥.المعجم الكبير عن واثلة بن الأسقع : كُنتُ في أصحابِ الصُّفَّةِ[١] ، فَلَقَد رَأَيتُنا وما مِنّا إنسانٌ عَلَيهِ ثَوبٌ تامٌّ ، وأَخَذَ العَرَقُ في جُلودِنا طَرَفا مِنَ الغُبارِ وَالوَسَخِ ، إذ خَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، فَقالَ : لِيُبشِر فُقَراءُ المُهاجِرينَ . إذ أقبَلَ رَجُلٌ عَلَيهِ شارَةٌ حَسَنَةٌ ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله لا يَتَكَلَّمُ بِكَلامٍ إلّا كَلَّفَتهُ نَفسُهُ يَأتي بِكَلامٍ يَعلو كَلامَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ، فَلَمَّا انصَرَفَ قالَ : إنَّ اللّهَ لا يُحِبُّ هذا وضَربَهُ[٢] ؛ يَلوونَ ألسِنَتَهُم لِلنّاسِ لَيَّ البَقَرَةِ لِسانَها بِالمَرعى ، كَذلِكَ يَلوِي اللّهُ ألسِنَتَهُم ووُجوهَهُم فِي النّارِ .[٣]
٤ / ٢
تَشقيقُ الكَلامِ
٥٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللّهُ الَّذينَ يُشَقِّقونَ الكَلامَ تَشقيقَ الشَّعرِ .[٤] [٥]
[١] أصحاب الصُّفَّة : هم فقراء المهاجرين ، ومن لم يكن له منهم منزلٌ يسكنه ، فكانوا يأوون إلى موضع مظلَّلٍ في مسجد المدينة يسكنونه (النهاية : ج ٣ ص ٣٧ «صفف») . [٢] في المصدر : « صَونَه » . وفي مسند الشاميين : « صَوتَه » . والصواب ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق . والضرب : الصنف من الأشياء . يقال : هذا من ضرب ذلك أي من نحوه وصنفه ( لسان العرب : ج ١ ص ٥٤٩ « ضرب » ) . [٣] المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ٧٠ ح ١٧٠ ، مسند الشاميين : ج ٢ ص ٢١٠ ح ١٢٠٤ ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٣٥٩ ح ١٢٨٦٧ كلاهما نحوه . [٤] سيّد رضى قدس سره مى گويد : «اين سخن ، مَجاز است و مراد ، كسانى هستند كه در كلام ، تفنّن به كار مى برند و در آن ، زياده دقيق مى شوند و در معانى آن ، ژرفكاوى بيهوده مى كنند . پيامبر صلى الله عليه و آله اين كار آنان را به شكافتن مو تشبيه كرده است ؛ زيرا تارهاى مو، به خودى خود، باريك هستند و هر گاه انسان آنها را بكشافد ، به نهايت باريكى مى رسند . اين لغت كه در حديث ياد شده آمده ، در حقيقت ، شامل كسى مى شود كه تا اين حد در سخن ، باريك شود تا بِدان وسيله باطل را به حق ،مشتبه سازد و گم راهى را با هدايت، در [٥] المجازات النبوية : ص ٣٧٤ ح ٣٣٨ ؛ مسند ابن حنبل : ج ٦ ص ٢٦ ح ١٦٩٠٠ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص٣٦١ ح٨٤٨ كلاهما عن معاوية وفيهما: «لعن رسول اللّه صلى الله عليه و آله ...»، كنز العمّال: ج٣ ص٥٦٢ ح٧٩١٦.