دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٢
الفصل الأوّل : فضل البلاغة والفصاحة
١ / ١
دَورُ الفَصاحَةِ وَالبَلاغَةِ في إبلاغِ الوَحيِ
الكتاب
«فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ » .[١]
«وَ أَخِى هَارُونُ هُوَ أَفْصَحُ مِنِّى لِسَانًا فَأَرْسِلْهُ مَعِىَ رِدْءًا يُصَدِّقُنِى إِنِّى أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ » .[٢]
«وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِى * يَفْقَهُواْ قَوْلِى » .[٣]
«وَأَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَاحْذَرُواْ فَإِن تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُواْ أَنَّمَا عَلَى رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ » .[٤]
«فَإِن تَوَلَّوْاْ فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ الْمُبِينُ » .[٥]
الحديث
١.الإمام الباقر عليه السلام ـ خِطابا لِرَجُلٍ قَد كَلَّمَهُ بِكَلامٍ كَثيرٍ ـ :أيُّهَا الرَّجُلُ ، تَحتَقِرُ الكَلامَ وتَستَصغِرُهُ ! اِعلَم أنَّ اللّهَ عز و جل لَم يَبعَث رُسُلَهُ حيثُ بَعَثَها ومَعَها ذَهَبٌ ولا فِضَّةٌ ، ولكِن بَعَثَها بِالكَلامِ ، وإنَّما عَرَّفَ اللّهُ جَلَّ وعَزَّ نَفسَهُ إلى خَلقِهِ بِالكَلامِ وَالدَّلالاتِ عَلَيهِ وَالأَعلامِ .[٦]
[١] النحل : ٣٥ . [٢] القصص : ٣٤ . [٣] طه : ٢٧ و ٢٨ . [٤] المائدة : ٩٢ . [٥] النحل : ٨٢ . [٦] الكافي : ج ٨ ص ١٤٨ ح ١٢٨ عن مسعدة عن الإمام الصادق عليه السلام ، وسائل الشيعة : ج ٨ ص ٥٣٣ ح ١٦٠٩ .