دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٩٢
٧.الإمام الصادق عليه السلام ـ في تَفسيرِ قَولِ اللّهِ عز و جل :إذا رَأَيتُموهُم يُحِبّونَ آلَ مُحَمَّدٍ عليهم السلام فَارفَعوهُم دَرَجَةً[١] .[٢]
١ / ٣
بُلوغُ الأَشُدِّ
الكتاب
«وَلَا تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِى هِىَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُواْ وَلَوْ كَانَ ذَاقُرْبَى وَبِعَهْدِ اللَّهِ أَوْفُواْ ذَلِكُمْ وَصَّاكُم بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ» .[٣]
«وَ قَالَ الَّذِى اشْتَرَاهُ مِن مِّصْرَ لِامْرَأَتِهِ أَكْرِمِى مَثْوَاهُ عَسَى أَن يَنفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَ كَذَلِكَ مَكَّنَّا لِيُوسُفَ فِى الْأَرْضِ وَ لِنُعَلِّمَهُ مِن تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَ اللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَ لَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * وَ لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ ءَاتَيْنَاهُ حُكْمًا وَ عِلْمًا وَ كَذَلِكَ نَجْزِى الْمُحْسِنِينَ» .[٤]
«يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مِّنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِى الْأَرْحَامِ مَا نَشَاءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُواْ أَشُدَّكُمْ» .[٥] «پس اگر در ايشان رشدى يافتيد ، اموالشان را به آنان رد كنيد» ـ :
[١] في المصدر ـ تعقيبا على هذا الحديث ـ : قال مصنّف هذا الكتاب : هذا الحديث غير مخالف لما تقدّم ؛ وذلك أنّه إذا اُونس منه الرشد وهو حفظ المال دفع إليه ماله ، وكذلك إذا اُونس منه الرشد في قبول الحقّ اختبر به ، وقد تنزل الآية في شيء وتجري في غيره . [٢] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٤ ص ٢٢٢ ح ٥٥٢٤ ، تفسير العيّاشي : ج ١ ص ٢٢١ ح ٢٧ عن عبد اللّه بن المغيرة ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٦ ح ١٧ . [٣] الأنعام : ١٥٢ وراجع : الإسراء : ٣٤ . [٤] يوسف : ٢١ و ٢٢. [٥] الحجّ : ٥ .