دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢
٦٤.عنه صلى الله عليه و آله : أيُّما مُسلِمٍ خَدَمَ قَوما مِنَ المُسلِمينَ ، إلّا أعطاهُ اللّهُ مِثلَ عَدَدِهِم خُدّاما فِي الجَنَّةِ .[١]
٦٥.عنه صلى الله عليه و آله : خِدمَةُ المُؤمِنِ لِأَخيهِ المُؤمِنِ ، دَرَجَةٌ لا يُدرَكُ فَضلُها إلّا بِمِثلِها .[٢]
٦٦.الكافي عن جميل عن الإمام الصادق عليه السلام ، قالَ : سَمِعتُهُ يَقولُ : المُؤمِنونَ خَدَمٌ بَعضُهُم لِبَعضٍ . قُلتُ : وكَيفَ يَكونونَ خَدَما بَعضُهُم لِبَعضٍ ؟ قالَ : يُفيدُ بَعضُهُم بَعضا .[٣]
٦٧.إثبات الوصيّة : رُوِيَ أنَّهُ تَعالى أوحى إلى داوودَ عليه السلام : ما لي أراكَ مُنتَبِذا ؟! قالَ : أعيَتنِي الخَليقَةُ فيكَ . قالَ : فَماذا تُحِبُّ ؟ قالَ : مَحَبَّتَكَ . قالَ : مِن مَحَبَّتِي التَّجاوُزُ عَن عِبادي ، فَإِذا رَأَيتَ لي مُريدا فَكُن لَهُ خادِما .[٤]
٤ / ٤
عِمارَةُ الطُّرُقِ وإصلاحُها
٦٨.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : اُنظُر ما يُؤذِي النّاسَ فَاعزِلهُ عَن طَريقِهِم .[٥]
٦٩.عنه صلى الله عليه و آله : أمِطِ الأَذى عَن طَريقِ المُسلِمينَ ؛ تَكثُر حَسَناتُكَ .[٦]
٧٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أماطَ[٧] عَن طَريقِ المُسلِمينَ ما يُؤذيهِم ، كَتَبَ اللّهُ لَهُ أجرَ قِراءَةِ أربَعِمِئَةِ آيَةٍ ، كُلُّ حَرفٍ مِنها بِعَشرِ حَسَناتٍ .[٨]
[١] الكافي : ج ٢ ص ٢٠٧ ح ١ عن أبي المعتمر عن الإمام علي عليه السلام ، بحارالأنوار : ج ٧٤ ص ٣٥٧ ح ٣ . [٢] مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٤٢٩ ح ١٤٥٢٤ نقلاً عن أبي القاسم الكوفي فى كتاب الأخلاق . [٣] الكافي : ج ٢ ص ١٦٧ ح ٩ ، مصادقة الإخوان : ص ١٥٢ ح ١ ، مستطرفات السرائر : ص ١٤١ ح ٣ وفيه «نَفَقَهُم» بدل «يفيد» ، بحارالأنوار : ج ٧٤ ص ٢٢٦ ح ١٩ . [٤] إثبات الوصيّة : ص ٧٥ ، مستدرك الوسائل : ج ١٢ ص ٤٢٨ ح ١٤٥٢٠ وراجع : قصص الأنبياء للراوندي : ص ١٩٩ ح ٢٥٣ وتاريخ دمشق : ج ٣٦ ص ٣٣٥ والبحر المحيط : ج ٢ ص ٤٦٠ . [٥] مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ١٨٥ ح ١٩٨١٠ عن أبي هريرة ، تاريخ دمشق : ج ٦٢ ص ٨٤ ح ١٢٧٢٠ نحوه عن أبي برزة ، كنز العمّال : ج ٦ ص ٤٣٠ ح ١٦٤٠٣ . [٦] مسند الشهاب : ج ١ ص ٤٣٠ ح ٤٨٩ عن أنس . [٧] في الطبعة المعتمدة : «أحاط» ، والتصويب من بحار الأنوار . [٨] الأمالي للطوسي : ص ١٨٣ ح ٣٠٦ عن أبي قلابة ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٥٠ ح ٣ .