دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢٦
٣٦٧.الإمام عليّ عليه السلام : إذا ماتَ العَبدُ الصّالِحُ بَكى عَلَيهِ مُصَلّاهُ مِنَ الأَرضِ ومَصعَدُ عَمَلِهِ مِنَ السَّماءِ وَالأَرضِ ، ـ ثُمَّ قَرَأَ ـ : «فَمَا بَكَتْ عَّلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَ الْأَرْضُ وَ مَا كَانُواْ مُنظَرِينَ» . [١]
٣٦٨.الإمام الصادق عليه السلام : ما مِن مُؤمِنٍ يَموتُ في أرضِ غُربَةٍ تَغيبُ عَنهُ فيها بَواكيهِ ، إلّا بَكَتهُ بِقاعُ الأَرضِ الَّتي كانَ يَعبُدُ اللّهَ عز و جل عَلَيها ، وبَكَتهُ أثوابُهُ ، وبَكَتهُ أبوابُ السَّماءِ الَّتي كانَ يَصعَدُ فيها عَمَلُهُ ، وبَكاهُ المَلَكانِ المُوَكَّلانِ بِهِ .[٢]
٣٦٩.كامل الزيارات عن عبد اللّه بن هلال عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ السَّماءَ بَكَت عَلَى الحُسَينِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ويَحيَى بنِ زَكَرِيّا عليه السلام ، ولَم تَبكِ عَلى أحَدٍ غَيرِهِما . قُلتُ : وما بُكاؤُها ؟ قالَ : مَكَثوا أربَعينَ يَوما تَطلُعُ الشَّمسُ بِحُمرَةٍ وتَغيبُ بِحُمرَةٍ . قُلتُ : فَذاكَ بُكاؤُها ؟ قالَ : نَعَم .[٣] راجع : موسوعة الإمام الحسين بن علي عليه السلام : ج ٦ ص ٢٤٤ / القسم الحادي عشر / الفصل الرابع: البكاء والإبكاء على سيد الشهداء وأصحابه / البكاء على الإمام الحسين عليه السلام / بكاء السماء والأرض وكلّ شيء) .
١٠ / ٣
بُكاءُ الجِبالِ وَالدَّوابِّ وَالطَّيرِ
٣٧٠.تفسير البغوي عن وهب : إنَّ داوُدَ عليه السلام ... قَسَّمَ الدَّهرَ بَعدَ الخَطيئَةِ عَلى أربَعَةِ أيّامٍ : يَومٍ لِلقَضاءِ بَينَ بَني إسرائيلَ ، ويَومٍ لِنِسائِهِ ، ويَومٍ يُسَبِّحُ فِي الفَيافي[٤] وَالجِبالِ وَالسَّواحِلِ ، ويَومٍ يَخلو في دارٍ لَهُ ... فَإِذا كانَ يَومُ نِياحَتِهِ يَخرُجُ فِي الفَيافي فَيَرفَعُ صَوتَهُ بِالمَزاميرِ ، فَيَبكي ويَبكي مَعَهُ الشَّجَرُ وَالرِّمالُ وَالطَّيرُ وَالوَحشُ حَتّى يَسيلَ مِن دُموعِهِم مِثلُ الأَنهارِ ، ثُمَّ يَجيءُ إلَى الجِبالِ فَيَرفَعُ صَوتَهُ بِالمَزاميرِ فَيَبكي ويَبكي مَعَهُ الجِبالُ وَالحِجارَةُ وَالدَّوابُّ وَالطَّيرُ حَتّى تَسيلَ مِن بُكائِهِمُ الأَودِيَةُ ، ثُمَّ يَجيءُ إلَى السّاحِلِ فَيَرفَعُ صَوتَهُ بِالمَزاميرِ ، فَيَبكي وتَبكي مَعَهُ الحيتانُ ودَوابُّ البَحرِ وطَيرُ الماءِ وَالسِّباعُ .[٥]
[١] الزهد لابن المبارك : ص ١١٤ ح ٣٣٦ ، مسند ابن الجعد : ص ٣٣٥ ح ٢٣٠٥ كلاهما عن المسيّب بن رافع ، ربيع الأبرار : ج ٢ ص ١١٦ وليس فيه ذيله من «ثمّ قرأ ...» وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٧٤٧ ح ٤٢٩٦٦ . [٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ٢٩٩ ح ٢٥١٠ ، ثواب الأعمال : ص ٢٠٢ ح ١ ، المحاسن : ج ٢ ص ١٢٠ ح ١٣٢٧ كلّها عن أبي محمّد الوابشي ، المؤمن : ص ٣٦ ح ٨١ ، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٦٦ ح ٢٤ . [٣] كامل الزيارات : ص ١٨٦ ح ٢٦٠ ، مجمع البيان : ج ٩ ص ٩٨ و ج ٦ ص ٧٧٩ ، تفسير جوامع الجامع : ج ٢ ص ٣٨٧ والثلاثة الأخيرة عن زرارة بن أعين نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٥ ص ٢١٠ ح ١٨ . [٤] الفيافي : البراري الواسعة ، جمع فيفاء (النهاية : ج ٣ ص ٤٨٥ «فيف») . [٥] تفسير البغوي : ج ٤ ص ٥٧ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ١٧ نقلاً عن عرائس الثعلبي نحوه .