دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٨
٣٢٩.صحيح البخاري عن أنس : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله نَعى زَيدا وجَعفرا وَابنَ رَواحَةَ لِلنّاسِ قَبلَ أن يَأتِيَهُم خَبَرُهُم ، فَقالَ : «أخَذَ الرّايَةَ زَيدٌ فَاُصيبَ ، ثُمَّ أخَذَها جَعفَرٌ فَاُصيبَ ، ثُمَّ أخَذَ ابنُ رَواحَةَ فَاُصيبَ» ، وعَيناهُ تَذرِفانِ .[١]
٣٣٠.المغازي : لَمّا اُصيبَ حَمزَةُ ، جاءَت صَفِيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ تَطلُبُهُ ، فَحالَت بَينَها وبَينَهُ الأَنصارُ . فَقالَ رَسولُ اللّهِ : دَعوها ! فَجَلَسَت عِندَهُ ، فَجَعَلَت إذا بَكَت بَكى رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله ، وإذا نَشَجَت[٢] يَنشُجُ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله . وكانَت فاطِمَةُ بِنتُ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله تَبكي ، وجَعَلَ رَسولُ اللّهِ صلى الله عليه و آله إذا بَكَتَ بَكى .[٣]
٣٣١.سنن الترمذي عن القاسم بن محمّد عن عائشة : إنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قَبَّلَ عُثمانَ بنَ مَظعونٍ وهُوَ مَيِّتٌ وهُوَ يَبكي ، أو قالَ : عَيناهُ تَذرِفانِ .[٤]
٣٣٢.مسكّن الفؤاد : رُوِيَ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله لَمّا ماتَ عُثمانُ بنُ مَظعونٍ ، كَشَفَ الثَّوبَ عَن وَجههِ ، ثُمَّ قَبَّلَ ما بَينَ عَينَيهِ ، ثُمَّ بَكى طَويلاً ، فَلَمّا رُفِعَ السَّريرُ قالَ : طوباكَ يا عُثمانُ ! لَم تَلبَسكَ الدُّنيا ولَم تَلبَسها .[٥]
[١] صحيح البخاري : ج ٣ ص ١٣٧٢ ح ٣٥٤٧ و ص ١٠٣٠ ح ٢٦٤٥ وليس فيه صدره إلى «يأتيهم خبرهم» ، السنن الكبرى : ج ٨ ص ٢٦٦ ح ١٦٥٩٧ نحوه . [٢] نشج الباكي : إذا غصّ بالبكاء في حلقه من غير انتحاب (الصّحاح : ج ١ ص ٣٤٤ «نشج») . [٣] المغازي : ج ١ ص ٢٩٠ ، شرح نهج البلاغة : ج ١٥ ص ١٧ . [٤] سنن الترمذي : ج ٣ ص ٣١٤ ح ٩٨٩ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٥١٤ ح ١٣٣٤ وفيه «تهرقان» بدل «تذرقان» ، مسند ابن حنبل : ج ٩ ص ٢٩٣ ح ٢٤٢٢٠ ، سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٤٦٨ ح ١٤٥٦ ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٣ ص ٢٥٩ ح ٢ والثلاثة الأخيرة نحوه . [٥] مسكّن الفؤاد : ص ٩٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٢ ص ٩١ ح ٤٣ ؛ سير أعلام النبلاء : ج ٥ ص ٤٨١ الرقم ٢١٣ و ج ١١ ص ١٣١ الرقم ٤٨ ، الفردوس : ج ٢ ص ٤٥١ ح ٣٩٤٥ وفيه ذيله «طوبى لك ياعثمان» وكلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٥٢٥ ح ٣٧٣٥٨ .