دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٧٨
٥ / ٤
رِضوانُ اللّه عزّوجلِّ
١٥٠.الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ إبراهيمَ النَّبِيَّ عليه السلام قالَ : إلهي! ما لِعَبدٍ بَلَّ وَجهَهُ بِالدُّموعِ مِن مَخافَتِكَ ؟ قالَ اللّهُ تَعالى : جَزاؤُهُ مَغفِرَتي ورِضواني يَومَ القِيامَةِ .[١]
٥ / ٥
حُبُّ اللّه عزّوجلِّ
١٥١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّهَ تَعالى يُحِبُّ كُلَّ باكٍ حَزينٍ .[٢]
١٥٢.مستدرك الوسائل : قالَ اللّهُ تَعالى لِداودَ عليه السلام : اُدعُني بِهذَا الاِسمِ : يا حَبيبَ البَكّائينَ .[٣]
١٥٣.الإمام عليّ عليه السلام ـ في ذِكرِ حَديثِ مِعراجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله ـ :قالَ اللّهُ تَعالى : . . . يا أحمَدُ ، لَيسَ كُلُّ مَن قالَ : «اُحِبُّ اللّهَ» أحَبَّني ! حَتّى يَأخُذَ قوتا ، ويَلبَسَ دونا ، ويَنامَ سُجودا ، ويُطيلَ قِياما ، ويَلزَمَ صَمتا ، ويَتَوَكَّلَ عَلَيَّ ، ويَبكِيَ كَثيرا ، ويُقِلَّ ضِحكا ، ويُخالِفَ هَواهُ ، ويَتَّخِذَ المَسجِدَ بَيتا .[٤]
١٥٤.الكافي عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ [الرِّضا عليه السلام ] : جُعِلتُ فِداكَ، إنّي قَد سَأَلتُ اللّهَ حاجَةً مُنذُ كَذا وكَذا سَنَةً ، وقَد دَخَلَ قَلبي مِن إبطائِها شَيءٌ. فَقالَ عليه السلام : يا أحمَدُ ، إيّاكَ وَالشَّيطانَ أن يَكونَ لَهُ عَلَيكَ سَبيلٌ حَتّى يُقَنِّطَكَ[٥] ! إنَّ أبا جَعفَرٍ ـ صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِ ـ كانَ يَقولُ : «إنَّ المُؤمِنَ يَسأَلُ اللّهَ عز و جل حاجَةً ، فَيُؤَخِّرُ عَنهُ تَعجيلَ إجابَتِهِ حُبّا لِصَوتِهِ وَاستِماعِ نَحيبِهِ» .[٦]
[١] عدّة الداعي : ص ١٦٠ ، الجعفريّات : ص ٢٤٠ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ٢ ص ٩٦ ح ٢٢٧٤ من دون اسناد إلى الإمام الباقر عليه السلام وليس فيهما «يوم القيامة» ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٣٤ ح ٢٥ ؛ الدعاء للطبراني : ص ٣٧٠ ح ١٢٢٧ عن اُمية بن صفوان نحوه . [٢] أعلام الدين : ص ١٤٦ ، إرشاد القلوب : ص ٩٦ . [٣] مستدرك الوسائل : ج ١١ ص ٢٤٠ ح ١٢٨٥٦ نقلا عن القطب الراوندي في لب اللّباب . [٤] إرشاد القلوب : ص ١٩٩ ـ ٢٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٠ ح ٦ . [٥] القنوط : وهو أشدّ اليأس من الشيء (النهاية : ج ٤ ص ١١٣ «قنط») . [٦] الكافي : ج ٢ ص ٤٨٨ ح ١ ، قرب الإسناد : ص ٣٨٥ ح ١٣٥٨ ، عدّة الداعي : ص ١٨٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٣ ص ٣٦٧ ح ١ .