دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠
٤٤.عنه عليه السلام : جُمِعَ الخَيرُ كُلُّهُ في ثَلاثِ خِصالٍ : النَّظَرُ ، وَالسُّكوتُ ، وَالكَلامُ . فَكُلُّ نَظَرٍ لَيسَ فيهِ اعتِبارٌ فَهُوَ سَهوٌ ، وكُلُّ كَلامٍ لَيسَ فيهِ ذِكرٌ فَهُوَ لَغوٌ ، وكُلُّ سُكوتٍ لَيسَ فيهِ فِكرَةٌ فَهُوَ غَفلَةٌ . فَطوبى لِمَن كانَ نَظَرُهُ عَبَرا ، وسُكوتُهُ فِكرا ، وكَلامُهُ ذِكرا ، وبَكى عَلى خَطيئَتِهِ ، وأَمِنَ النّاسُ شَرَّهُ .[١]
٤٥.الإمام زين العابدين عليه السلام : ثَلاثٌ مُنجِياتٌ لِلمُؤمِنِ : كَفُّ لِسانِهِ عَنِ النّاسِ وَاغتِيابِهِم ، وإشغالُهُ نَفسَهُ بِما يَنفَعُهُ لِاخِرَتِهِ ودُنياهُ ، وطولُ البُكاءِ عَلى خَطيئَتِهِ .[٢]
٤٦.الإمام الصادق عليه السلام : رَبِّ ، كَيفَ أطلُبُ شَهَواتِ الدُّنيا وأَبكي عَلى خَيبَتي فيها ، ولا أبكي وتَشتَدُّ حَسَراتي عَلى عِصياني وتَفريطي؟![٣]
٤٧.عنه عليه السلام : إنَّ لَيلَةَ الثّالِثِ وَالعِشرينَ مِن شَهرِ رَمَضانَ هِيَ لَيلَةُ الجُهَنِيِّ[٤] ، فيها يُفرَقُ كُلُّ أمرٍ حَكيمٍ ، وفيها تُثبَتُ البَلايا وَالمَنايا وَالآجالُ وَالأَرزاقُ وَالقَضايا ، وجَميعُ ما يُحدِثُ اللّهُ عز و جل فيها إلى مِثلِها مِنَ الحَولِ ، فَطوبى لِعَبدٍ أحياها راكِعا وساجِدا ، ومَثَّلَ خَطاياهُ بَينَ عَينَيهِ ويَبكي عَلَيها ، فَإِذا فَعَلَ ذلِكَ رَجَوتُ أن لا يَخيبُ إن شاءَ اللّهُ .[٥]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٤٠٥ ح ٥٨٧٦ ، ثواب الأعمال : ص ٢١٢ ح ١ ، معاني الأخبار : ص ٣٤٤ ح ١ ، الخصال : ص ٩٨ ح ٤٧ كلّها عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، المحاسن : ج ١ ص ٦٥ ح ١٠ عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٤ ح ١٥ . [٢] تحف العقول : ص ٢٨٢ ، معدن الجواهر : ص ٣٤ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٤٠ ح ٣٠ . [٣] الكافي : ج ٢ ص ٥٩١ ح ٣١ عن عبد الرحمن بن سيابة ، مصباح المتهجّد : ص ٢٧٦ ح ٣٨٣ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٩ ص ٣٠٢ ح ١٠ . [٤] الجهني : لقب رجل صحابيّ ، وحديثه : أنّه قال لرسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنّ منزلي ناءٍ عن المدينة فمرني بليلة أدخل فيها . فأمره بليلة ثلاث وعشرين (مجمع البحرين : ج ١ ص ٣٣٤ «جهن») . [٥] الدعوات : ص ٢٠٧ ح ٥٦١ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٤ ح ٥ .